|
بأنّ قومي آفة الأقران (١) |
|
لدى الوغى وسادة الفرسان |
|
مباشر الموت بطعن آن (٢) |
|
لسنا نرى العجز عن الطعان |
|
آل علي شيعة الرحمن |
|
آل زياد (٣) شيعة الشيطان |
ثم حمل فقاتل حتى قتل على رواية ابن شهر اشوب أربعة عشر رجلا ، وعلى رواية الصدوق في الأمالي ثمانية عشر رجلا ، ثم قتل رحمهالله وخرج عمرو بن مطاع الجعفي وهو يقول:
|
انا ابن جعف وابي مطاع |
|
وفي يميني مرهف قطاع |
|
واسمر في رأسه لمناع |
|
يرى له من ضوئه شعاع |
|
اليوم قد طاب لنا القراع |
|
دون حسين الضرب والسطاع (كذا) |
|
يرجى بذاك الفوز والدفاع |
|
عن حر نار حين لا انتفاع |
ثم حمل فقاتل حتى قتل.
وخرج أنيس بن معقل الأصبحي وهو يقول :
|
انا أنيس وأنا ابن معقل |
|
وفي يميني نصل سيف مصقل |
|
اعلو به الهامات وسط القسطل |
|
عن الحسين الماجد المفضل |
|
ابن رسول الله خير مرسل |
||
فقاتل حتى قتل (٤).
__________________
|
(١) يا قوم كونوا كأسود خفان |
|
واستقبلوا القوم بطعن آن خ ل |
(٢) اي حان (منه).
(٣) وآل حرب خ ل.
(٤) بعد ان قتل على رواية ابن شهر اشوب نيفا وعشرين رجلا (منه).
