البحث في لواعج الأشجان في مقتل الحسين عليه السلام
١٥/١ الصفحه ١٢٢ : اللوح
لدى الديان
لا تجزعي فكل حي
فاني
والصبر أحظى لك
بالأمان
الصفحه ٢١ : من الهجرة وتخلف بعده ولده
يزيد ، كتب يزيد إلى ابن عمه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان واليا على
الصفحه ٣٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ونصرته ، والله لا
يقصر أحد عن نصرته الا أورثه الله تعالى الذل في ولده والقلة في عشيرته ، وها انا
الصفحه ٧٨ : ان الحسين عليهالسلام جمع ولده واخوته وأهل بيته ثم نظر اليهم فبكى ساعة ، ثم قال
: اللهم انا عترة نبيك
الصفحه ٩٢ : يستعين بها في فداء أخيه ، فأعطاه خمسة أثواب برود قيمتها الف دينار فحملها
مع ولده.
وأمر الحسين
الصفحه ١٠٨ :
أشد قراعا
بالسيوف لدى الوغى
الا كل من يحمي
الذمار مقارع
وقد صبروا للطعن
الصفحه ١٢٣ : (١) :
قد علمت حقا بنو
غفار
وخندف بعد بني
نزار
بأني الليث لدى
الغبار
الصفحه ١٢٤ :
بأنّ قومي آفة
الأقران (١)
لدى الوغى وسادة
الفرسان
مباشر
الصفحه ١٣٩ : النساء بالعويل فتقدم الى باب الخيمة وقال لزينب : ناوليني ولدي
الصغير حتى أودعه فأتي بابنه عبد الله وأمه
الصفحه ١٤٢ : حمل على الذين
عن يساره فتفرقوا.
قال بعض الرواة :
فو الله ما رأيت مكثورا قط قد قتل ولده وأهل بيته
الصفحه ١٥٢ : ، فجمعوهم فدفنوهم جميعا في حفيرة واحدة وسووا عليهم
التراب ويقال ان أقربهم دفنا الى الحسين عليهالسلام ولده
الصفحه ١٥٥ : العهود لوصيه علي بن أبي طالب عليهالسلام ، المسلوب حقه ، المقتول من غير ذنب ، كما قتل ولده بالأمس
في بيت
الصفحه ١٦٦ : ولداي (ولدي خ ل).
وقال شهر بن حوشب
: بينما أنا عند أم سلمة إذ دخلت صارخة تصرخ وقالت : قتل الحسين
الصفحه ١٧٥ : فرحا
بقتل ولده وسبي ذريته خ ل.
(٥) متحوب خ ل.
(٦) ومكان مقبل رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٨١ : لسبعين أبا وان اليهود تلقاني فتعظمني ، وأنتم ليس بين ابن نبيكم وبينه الا
أب واحد ، قتلتم ولده.
وعن زين