البحث في الاعجاز العلمي في القرآن
٩٠/٦١ الصفحه ٤٨ : لنا بعد أن ننحرف عن الوظيفة الأساسية لكتاب الله ، وتحميل
الآيات ما لا تطيق من المعاني العلمية التي لم
الصفحه ٥٢ :
يتأتى إلا عن طريق خلق الزوجين ، وهو ما يعرف ، بالأوساط العلمية الفيزيائية ،
بهذا المعنى أيضا
الصفحه ٧٠ : من قوانين الفطرة التي تشملها سنن الله الكونية ، وهو قانون
التوتر السطحي الذي يخضع له الماء ، سوا
الصفحه ٧٨ : ماديا أخلاقيا ـ ما ـ على
كل شيء بهذا التفصيل المعجز الذي حققه الله لكلماته ، وهو تصنيف مطلق الدّقة
الصفحه ٨٢ : الذي يفسّر كل ما عداه تفسيرا ، هو الحق فليس بعد
الحق إلا الضلال ، فمهما يحاول الناس أن يصيبوا الحق في
الصفحه ٨٦ : العلمية الخارقة لجميع العصور ، ما جاء
منها وما لم يجيء ، فإنما لكي ندلّل بهذه المعجزة على استمرارية إعجاز
الصفحه ٨٩ :
في القرآن الكريم
، وهذا ما جعل الشيخ أحمد محيي الدين العجوز يقول في كتابه «معالم القرآن في عوالم
الصفحه ٩٠ : ورحّب به وأقرّ بنبوته ، فلما جاوزه بكى موسى فقيل له : ما يبكيك؟ فقال :
أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل
الصفحه ٩١ :
بين مكة وبيت المقدس بأربعين يوما ، فكيف يستطيع الرّسول صلىاللهعليهوسلم أن ينتقل بساعات ما يستغرقونه
الصفحه ٩٩ : وتعالى مع اثنين من هذه النخبة المختارة
، حيث كان الاتصال الأول عند ما كلّم الله تعالى نبيه موسى
الصفحه ١٠٦ : قانون
النسبية الرياضية ما معناه أنّه لو أتيحت لكائن أو جسم ما سرعة أكبر من سرعة الضوء
لانمحت أمامه
الصفحه ١٠٧ : ، حسب
مقاييسنا الأرضية ، لا بدّ أن تكون السرعة والوسيلة غير ما يعرف البشر ، ومعنى ذلك
أن الرسول الكريم
الصفحه ٩ : ، ويرى حقيقة ما قاله أحد الباحثين في القرآن : «في العالم كله كتاب واحد
قدّم للناس جميعا حقائق العلم قبل
الصفحه ١٣ : قبلهم؟ أيعذب الله الناس
يوم القيامة قبل قيام الحجة عليهم؟ حاشالله.
من كل ما تقدم ، نجد
أن القرآن هو
الصفحه ١٥ : ، فيستدل به على صدقه ، فإذا ذكر لهم أن هذه آيتي
وكانوا عاجزين عنها صحّ له به ما ادّعاه ، ولو كانوا غير