البحث في الاعجاز العلمي في القرآن
٩٠/٤٦ الصفحه ٨٣ : طالبا متتلمذا عالما بعجزه عن التأويل ، وهذا هو أقوى أسباب العلم» ،
وأخيرا يصل إلى التعميم التالي لكل ما
الصفحه ٨٨ : لم يصل علمي حتى الآن إليها؟ فلا بد أن أصدّق. وإذا
ما سلّم بأن الله تعالى هو الذي تكلم بالقرآن ـ وهذا
الصفحه ٩٣ :
المقدمات أن القول بثبوت هذا المعراج أمر ممكن الوجود في نفسه .. أقصى ما في الباب
أنه يبقى التعجّب إلّا أن
الصفحه ١١ : . والخصوصية الثانية من خصائص نبوته هي كونه خاتم النبيين ، فلا
نبوّة ولا نبي ، بعده ، قال تعالى (ما كانَ
الصفحه ١٢ : أن تكون كاملة لا تحتاج إلى نبي آخر يرسل ليستدرك على رسولنا الكريم
ما فاته ، كما هي حال جميع الرسل
الصفحه ١٤ : إلى ما شاء الله ، لتكون موضوع بحث وامتحان له يهتدي
البشر بفحصها إلى الله ، ولعلموا عن طريقها أن
الصفحه ١٨ : ، فقد انكشف الغطاء للعقل الإنساني في هذا العصر ما لم يتكشف له
منه في أيّ عصر مضى من تاريخ الإنسانية
الصفحه ١٩ : الناس
ما كان لهم بها من علم وما وصلوا إلى حقائقها ، وإنما كان استدلالهم بظواهرها ،
فلما كشف البحث العلمي
الصفحه ٢١ : ما فهمه العرب الخلّص ، ولا نتجاوز ما ألفوه في علومهم وأدركوه
من معارفهم ، لأننا نعتقد أن البلاغة هي
الصفحه ٢٥ : نبّه عليه بقوله (وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ
شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ
الصفحه ٢٩ : هذه العلوم بالتطور سقطت
المسيحية معها ، وكذلك الحال مع الديانة الزرادشتية عند ما وضع علماء الدين
الصفحه ٣٢ : .
ودعا الأفغاني إلى فهم القرآن والسنة النبوية الصحيحة وأعمال السلف الصالح ، أما
ما تراكم عليه وتجمّع
الصفحه ٣٦ : ، والخطأ في التفسير
حينئذ لا يكون خطأ فيه ، إذ من المسلمات عند العقلاء أنه ليس كل ما يذكره المفسرون
، في
الصفحه ٤٠ : خشينا على القرآن أن يزداد تفسيرا باطنيا جديدا؟
ثم هل من القرآن
نفسه ما يدعونا إلى طرق هذا الباب
الصفحه ٤٦ : وفي كل زمان ومكان معنى
قول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم (ما من الأنبياء
نبي إلا أعطي ما مثله آمن