|
ما عندنا غير ما في هذه الصحيفة |
علي بن أبي طالب |
(١) ٧ |
|
ما كنت لأعبد ربا لم أره |
علي بن أبي طالب |
(٣) ٧٣ |
|
ما مررت بآية لا أعرفها إلا أحزنتني |
عمرو بن مرة |
(١) ٦ |
|
ما من قطرة تنزل إلا ومعها ملك |
ابن عباس |
(٤) ٢٢٤ |
|
مر على قوم يلعبون الشطرنج |
علي بن أبي طالب |
(٩) ٥٧ |
|
مر عمر بن الخطاب برجل يقرأ «والذين» بالواو فقال : من أقرأك هذه؟ |
محمد بن إبراهيم التيمي |
(٦) ١٠ |
|
مر من قبلك بتعلم الشعر فإنه يدل على معالي الأخلاق |
عمر بن الخطاب |
(١٠) ١٤٦ |
|
المرء بأصغريه قلبه ولسانه |
علي بن أبي طالب |
(٨) ٥٢٦ |
|
المرء مخبوء تحت طي لسانه لا طيلسانه |
علي بن أبي طالب |
(٨) ٥٢٦ |
|
المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقدمه ومؤخره وحلاله وحرامه |
ابن عباس |
(١) ٦ |
|
من أحسن عبادة الله سبحانه في شبيبته آتاه الله تعالى الحكمة في اكتهاله |
الحسن البصري |
(٦) ٤٠٠ |
|
من أراد أن يتفاءل بكتاب الله تعالى فليقرأ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) |
علي بن أبي طالب |
(٣) ٢٣٢ |
|
من أراد علم الأولين والآخرين فليتل القرآن |
ابن مسعود |
(١) ٨ |
|
من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله سبحانه الفرية |
عائشة |
(٥) ٤٧ |
|
من زعم أن محمدا رأى ربه فقد كذب |
عائشة |
(١٣) ٥٥ |
|
من زعم أن محمدا يخبر الناس بما يكون في غد |
عائشة |
(١٠) ٢٢٢ |
|
من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة |
علي بن أبي طالب |
(٥) ١٤٢ |
|
من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله تعالى فإن الله تعالى حي لا يموت |
أبو بكر الصديق |
(٢) ٢٩٤ |
|
من لم يوص عن موته لذوي قرابته ممن لا يرث فقد ختم عمله بمعصية |
علي بن أبي طالب |
(١) ٤٥٢ |
|
من وسع عليه في دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع في عقله |
علي بن أبي طالب |
(٥) ١٨٦ |
|
باب النون |
||
|
نحن الذين قال الله تعالى فيهم (وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) |
علي بن أبي طالب |
(١) ٤٠٤ |
|
نخرج ثقة بالله تعالى وتوكلا عليه سبحانه وتكذيبا لقول المنجم |
علي بن أبي طالب |
(١٢) ١٠٢ |
|
نزل القرآن بلغة مضر |
عمر بن الخطاب |
(١) ٢٢ |
|
نزلت فينا (رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ) |
علي بن أبي طالب |
(١١) ١٦٩ |
|
نظرنا إلى المشركين فرأيناهم يضعفون علينا ثم نظرنا إليهم فما رأيناهم يزيدون علينا رجلا |
ابن مسعود |
(٢) ٩٣ |
|
نعم العبد صهيب لو لم يخف الله تعالى لم يعصه |
عمر بن الخطاب |
(٧) ٣٨٤ |
|
نهى ابن الزبير ويحيى بن أبي كثير عن لباس النعال السود لأنها تغم |
ـ |
(١) ٢٨٩ |
|
باب الهاء |
||
|
هذه الآية أعضل ما في هذه السورة من الأحكام |
عمر بن الخطاب |
(٤) ٥١ |
|
هكذا كنا حتى قست القلوب |
أبو بكر الصديق |
(١٤) ١٨٠ |
|
هل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟ |
عمر بن الخطاب |
(٧) ٣٩٠ |
|
هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة |
عمر بن الخطاب |
(٣) ٣٦٠ |
![روح المعاني [ ج ١٦ ] روح المعاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3207_ruh-almaani-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
