البحث في روح المعاني
٣٧٦/١ الصفحه ١٣٨ : ذلك عن ابن جبير.
وهذا الكون عند
بعض قبل التقام الحوت أيام الرخاء ، واستظهر أبو حيان أنه في بطن الحوت
الصفحه ٢٣٤ : (دَعا رَبَّهُ
مُنِيباً إِلَيْهِ) راجعا ممن كان يدعوه في حالة الرخاء من دون الله عزوجل لعلمه بأنه بمعزل
الصفحه ١٨٣ : صلىاللهعليهوسلم كما ورد في الحديث الصحيح. وأجيب بأنه يحتمل أن تكون فيئا
لا غنيمة ، وعن مقاتل أنها ألف فرس ورثها من
الصفحه ٨٤ : الحقيقي وهو إناء فيه خمر ، وأكثر اللغويين
على أن إناء الخمر لا يسمى كأسا حقيقة إلا وفيه خمر فإن خلا منه
الصفحه ١٩٤ : ، وجوز على بعد
بعد التزام الاستئناف في الجملة كون الاستيهاب هو المقصود لذاته والاستغفار وسيلة
له ، وسيجي
الصفحه ١٩٠ : ء عليهمالسلام ، وأنا في صحة هذا الخبر لست على يقين بل ظاهر الآية أن
تسخير الريح بعد الفتنة وهو ظاهر في عدم صحة
الصفحه ٣٢٧ : الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ
اسْتَكْبَرُوا) تفصيل للمحاجّة والتخاصم في النار أي يقول المرءوسون
لرؤسائهم : (إِنَّا
الصفحه ١٢٧ : (إِنَّا) قيل مبالغة في دفع توهم اتحاده مع ما سبق كيف وقد سبق
الأول تعليلا لجزاء إبراهيم وابنه
الصفحه ١٨٢ : تعميم بعد تخصيص فيه نظر.
وفي البحر قيل
الجياد الطوال الأعناق من الجيد وهو العنق ، وأنا في شك من ثبوته
الصفحه ١٧٨ : ء عليهمالسلام معصومون من الخطايا لا يمكن وقوعهم في شيء منها ضرورة إنا
لو جوزنا عليهم شيئا من ذلك بطلت الشرائع
الصفحه ٨٠ : إِنَّا لَذائِقُونَ) تفريع على صريح ما تقدم من عدم إيمان أولئك المخاصمين لهم
وكونهم قوما طاغين في حد ذاتهم
الصفحه ٣٢٨ : ء (إِنَّا كُلٌّ فِيها) نحن وأنتم فكيف نغني عنكم ولو قدرنا لدفعنا عن أنفسنا شيئا
من العذاب ؛ ورفع (كُلٌ) على
الصفحه ١٨١ : جميع المسلمين والكافرين.
وقيل : هي في قوم
مخصوصين من مشركي قريش قالوا للمؤمنين إنا نعطي في الآخرة من
الصفحه ٥١ : (قَوْلُهُمْ) متعين ، وقيل : ليس به لأنه جوز في (إِنَّا نَعْلَمُ) إلخ كونه مقول القول على أن ذلك من باب الإلهاب
الصفحه ١٦٧ : إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ
بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى