البحث في روح المعاني
١٥٥/٤٦ الصفحه ٥٨ : ورازقكم ومالك العالمين والذي فطر ما أنتم
لها عاكفون وتشتغلون بعبادتها دونه فأي باطل أظهر من ذلك وأي ضلال
الصفحه ٥٩ : ، ويعضد هذه القراءة قوله تعالى : (فَتَوَلَّوْا
عَنْهُ مُدْبِرِينَ) [الصافات : ٩٠]
والفاء في قوله تعالى
الصفحه ٦٢ :
والجملة محكية بالقول كما في قوله : إذا ذقت فاها قلت طعم مدامة.
وجوز أن يكون
مبتدأ خبره محذوف أي إبراهيم
الصفحه ٦٩ : ، وأصل (إِقامَ) أقوام فقلبت واوه ألفا بعد نقل حركتها لما قبلها وحذف إحدى
ألفيه لالتقاء الساكنين ، والأكثر
الصفحه ٨٠ : «يقدّر»
بضم الياء وفتح الدال مخففا ، وعيسى والحسن بالياء مفتوحة وكسر الدال.
(فَنادى) الفاء فصيحة أي
الصفحه ٨١ : استجابته ويونس عليهالسلام لم يدع فلم يوجد وجه الترتيب في استجابته. ورد بأن الفاء
في قصة أيوب عليهالسلام
الصفحه ٨٤ : أو هو قوله تعالى : (فَنَفَخْنا
فِيها مِنْ رُوحِنا) والفاء زائدة عند من يجيزه ، والمراد بالموصول مريم
الصفحه ٨٧ : » بالجيم
الثاء المثلثة وهو القبر ، وهذه القراءة تؤيد رجوع الضمير إلى الناس ، وقرئ بالجيم
والفاء وهي بدل
الصفحه ١٠١ : إليه أولى.
والفاء للدلالة
على أن ما قبلها موجب لما بعدها قالوا : فيه دلالة على أن صفة الوحدانية يصح
الصفحه ١٥٩ : النصب بالفاء نفسها.
وقرأ مبشر بن عبيد
«فيكون» بالياء التحتية (قُلُوبٌ
يَعْقِلُونَ بِها) أي يعلمون بها
الصفحه ١٦٤ : صلىاللهعليهوسلم سئل عن الأنبياء فقال : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا قيل :
فكم الرسل منهم؟ قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر
الصفحه ١٦٥ :
المقابلة مع تعلق الإرسال بهما ، والتمني. على ما قال أبو مسلم. نهاية التقدير
ومنه المنية وفاة الإنسان للوقت
الصفحه ١٧٧ : لاعتماده
على المبتدأ وجملة المبتدأ الثاني وخبره خبر للمبتدإ الأول ، وتصديره بالفاء قيل
للدلالة على أن تعذيب
الصفحه ١٨٣ : بعد الفاء كما تقدم عن البحر
، والثاني أن الاستفهام المذكور بمعنى الخبر فلا يكون له جواب وإلى هذا ذهب
الصفحه ١٨٥ : أمة واحدة
منسكهم ما في القرآن ليس إلا ، والفاء في قوله سبحانه : (فَلا يُنازِعُنَّكَ
فِي الْأَمْرِ) أي