البحث في روح المعاني
١٥٥/٣١ الصفحه ١٥٨ : (فَأَمْلَيْتُ
لِلْكافِرِينَ) أي أمهلتهم حتى انصرمت حبال آجالهم والفاء لترتيب إمهال كل
فريق من فرق المكذبين على
الصفحه ١٧٨ : ، وقيل جيء بالفاء لأن
الكلام لخروجه مخرج التفصيل بتقدير أما فكأنه قيل : فأما الذين كفروا وكذبوا
بآياتنا
الصفحه ٢٣٢ : للزمت الفاء فيه بأن يقال : فإنكم إلخ بل لو كان بالفاء في
تركيب غير القرآن الكريم لم يكن ذلك التركيب
الصفحه ٢٧٦ : جلدتم الزانية والزاني فاجلدوا إلخ وهو لا يدل على الوجوب المراد ؛ وقيل دخلت
الفاء لأن حق المفسر أن يذكر
الصفحه ٣٧٠ : ساكنان فحذفت فقيل : إقام ، وعن الزجاج أنه قلبت
الواو ألفا ثم حذف لاجتماع ألفين. وأورد عليه أنه لا داعي
الصفحه ٣٩١ : كما هنا ، والفاء لترتيب ما بعدها على تبليغه عليه الصلاة والسلام
للمأمور به إليهم ، وعدم التصريح
الصفحه ٤٢٨ : القدح في نبوتك قولا
يستقرون عليه وإن كان باطلا في نفسه فالفاء الأولى سببية ومتعلق «ضلوا» غير منوي
والفا
الصفحه ١٠ : في قوله تعالى : (أَفَتَأْتُونَ
السِّحْرَ) للإنكار والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام ، وقوله سبحانه
الصفحه ١٥ : سنة الغفلة
انتهى ، وفيه بعد ، والفاء للعطف على مقدر ينسحب عليه الكلام أي ألا تتفكرون فلا
تعقلون أن
الصفحه ٢٨ : رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) أي نزهوه أكمل تنزيه عن أن يكون من دونه تعالى آلهة كما
يزعمون فالفا
الصفحه ٣٦ : يوجبه
حتما من الآيات ، والفاء للعطف على مقدر يستدعيه الإنكار أي أيعلمون ذلك فلا
يؤمنون (وَجَعَلْنا
فِي
الصفحه ٤٢ : الأرض خمسة
وعشرون ألف ألف وأربعمائة واثنا عشر ألفا وثمانمائة وتسع وتسعون فرسخا ، وما ورد
في الخبر من أن
الصفحه ٤٨ : لما نفي العلم كان مظنة أن يسأل فأي وقت يعلمون؟ فأجيب حين لا ينفعهم ،
والظاهر كون (حِينَ) إلخ مفعولا به
الصفحه ٥٣ : العقاب من إشارة
النص واللزوم المتعارف ، واختير ما لا يحتاج فيه إلى الإشارة واللزوم ، والفاء
لترتيب انتفا
الصفحه ٥٤ : بالأعمال وأتاهم بالجزاء ، وقيل هو من الإيتاء وأصله أأتينا فأبدلت
الهمزة الثانية ألفا ، والمراد جازينا أيضا