الحديث والمراد من كون أمير المؤمنين عليهالسلام هاديا ..
وذلك هو الجواب عن سؤاله ـ في الوجه السادس ـ : «كيف يجعل علي هاديا لكل قوم من الأولين والآخرين؟!» ..
وعن تكذيبه ـ في الوجه الخامس ـ «أن كل من اهتدى من أمة محمد فبه اهتدى» ..
وعما ذكره ـ في الوجه التاسع ـ من «أن قوله كل قوم ، صيغة عموم ...».
٩١
![تراثنا ـ العددان [ ٥٠ و ٥١ ] [ ج ٥٠ ] تراثنا ـ العددان [ 50 و 51 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3188_turathona-50-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)