آخرها : زياده از اين تكليف نباشد ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
|
|
* الناسخ : مظفّر عليّ بن صادق اللاهوري ، سنة ١٢٠٠. |
(٢٢٧)
|
العقل الاَوّل |
(حديث ـ عربي) |
تأليـف : الشيـخ محمّـد بـن عبـد الكريـم الفاضـل القـائينـي النجفـي (ت ١٤٠٥).
في شأن الاَنوار الاَربعة عشر عليهم السلام وأنّهم سبب لخلق هذا العالم.
قـال بعـد الحـمـد : إن هـذا المختصـر يكـون فـي شـأن الاَنـوار الاَربعـة عشـر عليهم السلام ، يـعنـي منـوّر أرواح الخلائـق والسبـب لوجـود الموجودات ... كانوا في عالم الذرّ قبل خلقة العالم روحاً قارداً وعقلاً واحداً ، ولمّا جاءوا إلى هذا العالم السفلي افترقوا وصاروا متعدّدين ، ولذلك سمّينا هذا المختصر العقل الاَوّل ..
|
|
* النسخة : بخطّ المؤلّف ، سنة ١٤٠٤. |
(٢٢٨)
|
عين الحياة |
(حديث ـ فارسي) |
تأليف : العلاّمة المجلسي ، محمّـد باقر بن محمّـد تقي (ت ١١١١).
في شرح وصيّة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لاَبي ذرّ الغفاري الجامعة للمواعظ والنصائح.
أوّله : لآلىَ حمد وجواهر ثنا تحفة بارگاه ...
![تراثنا ـ العددان [ ٥٠ و ٥١ ] [ ج ٥٠ ] تراثنا ـ العددان [ 50 و 51 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3188_turathona-50-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)