البحث في تراثنا ـ العددان [ 50 و 51 ]
١٠٧/١ الصفحه ٢٣٠ :
وثانيا
: أنه قد تقرر في
علم الميزان أن الكلي الطبيعي لا استقلال له
بالوجود ، وإنما وجوده في ضمن
الصفحه ١٩ : كما تقوله الشيعة؟».
فأجاب عن السؤالين
الأولين ، وأثبت دلالة الآية على وجود الصادقين
في كل زمان ، فلا
الصفحه ٤٣٦ : »(٣).
يا هشام! إنّ كلّ
الناس يبصر النجوم ، ولكن لا يهتدي بها إلاّ من يعرف مجاريها ومنازلها ، وكذلك
أنتم
الصفحه ١٨ : الصادقين فلا بد من وجود الصادقين في كل وقت ، وذلك
يمنع من إطباق الكل على الباطل ، ومتى امتنع إطباق الكل على
الصفحه ٢١ : المعصوم في كل زمان مقدمة
لإطاعته واتباعه والاقتداء به ، وطريق ذلك هو نفس الكتاب والسنة ، والشيعة الإمامية
الصفحه ٧٣ :
مجاهد ، قال : المنذر : محمد ، (ولكل قوم هاد) قال : نبي).
وقوله : (يوم ندعو كل أناس بإمامهم
الصفحه ٣١ : «كلين» قرية من قراها ، وكتابه الكافي من أجل الكتب
الحديثية عند الإمامية ، ويلقب عندهم ب «ثقة الإسلام
الصفحه ١٢٣ : الفترة ، لأنهم من العدول في لغة
القياس!
ثالثا : ما أرسله
العدل في كل عصر :
اختلف علماء
العامة في قبول
الصفحه ١٦٠ :
أحاديث الشيعة ليس
فيها إسناد بل كلها أو أغلبها من المرسل!
وإذا عدنا إلى تعريف
المرسل عندهم فإنا
الصفحه ٤١٧ :
وقال : (والراسخون في العلم يقولون آمنّا به كلّ
من عند ربّنا وما يذّكّر إلاّ أُولوا الاَلباب
الصفحه ٤٢٨ : » الكفر في الاعتقاد ، والشرّ في القول والفعل ، والكلّ ينشأ من الجهل
المنافي للعقل.
«والرشد والخير
منه
الصفحه ٢٠ :
للخلاف ، ومعينة للقول بأن الإمام المعصوم هو
«علي» والأئمة من العترة «في كل زمان» ...
أما القول الآخر
الصفحه ٤٥ : : (بك يهتدي
المهتدون) : يدل على أن كل مسلم اهتدى ، فبعلي اهتدى ، وهذا كذب ، فإن الصحابة لما تفرقوا في
الصفحه ٩١ : السادس ـ : «كيف يجعل
علي هاديا لكل قوم من الأولين والآخرين؟!» ..
وعن تكذيبه ـ في
الوجه الخامس ـ «أن كل
الصفحه ١٠٨ : ـ القرآن الكريم ـ القواعد الأساسية السليمة التي
ينشدها كل مجتمع ، ويرومها كل فرد يبتغي السعادة في دنياه