يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ) (١) والعفو ما كان فاضلاً من نفقة العيال ، وقال رسول الله صلّىٰ الله عليه [ وآله ] وسلّم : خير الصدقة ما يكون صفواً عفواً » (٢) .
أقول :
فهو لا يدّعي كون السورة مكّيّة ، ولا يدّعي كون الحديث موضوعاً ... وإنّما يشكّك فيه من هذه الناحية ، ولو كان هناك مجالٌ لأنْ يقال مثل هذا في مقابلة استدلال الإماميّة لقاله المتأخّرون والمعاصرون ، الّذين لا يوجد عندهم إلّا الاجترار والتكرار !!
وهذا التشكيك واضح الاندفاع نقضاً وحلّاً ، ويكفي للجواب عنه ما تقدّم في الفوائد .
وتلخّص : أنّ الحق مع السيّد رحمه الله ، والحمد لله .
* * *
__________________
(١) سورة البقرة ٢ : ٢١٩ .
(٢) إبطال الباطل . راجع : إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل ٣ / ١٧٠ .
٥٣
![تراثنا ـ العدد [ ٤٩ ] [ ج ٤٩ ] تراثنا ـ العدد [ 49 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3187_turathona-49%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)