البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
٧٧/١٦ الصفحه ٧٠ : : ١
أقسم الله سبحانه
وتعالى بالنجم إذا تقلص على نفسه تقلصا شديدا أدى إلى سقوط مكوناته بالجاذبية
لينضغط إلى
الصفحه ٧١ : مرة كل يوم.
وقد توقع العلماء
حديثا بأن عملية المد والجزر ستؤدي في المستقبل إلى تعطيل الأرض في
الصفحه ٧٢ : ويرجع هذا إلى ظاهرة
تسمى قوة التوتر السطحي الناشئة من اختلاف التجاذب بين جزئيات الماء العذب والما
الصفحه ٧٥ : .
وعلى سبيل المثال
فمكان النجم القطبي الذي نراه الآن هو مكانه منذ ٤٠٠ سنة تحرك خلالها إلى مكان آخر
سنعرفه
الصفحه ٧٨ : خاصة به
رسمت على بنانه لا يتفق اثنان في بصمته واحدة منذ خلق آدم وحتى التوائم وإلى أن
تقوم الساعة
الصفحه ٨٢ :
والواضح لنا
بالمشاهدة ولكن الجبال لها أيضا امتداد تحت سطح الأرض (لها جذور تحت الأرض) تمتد
إلى
الصفحه ٨٨ :
(٣)
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ) (٤) تشير إلى هذا
النجم إذ أنه يثقب الفضاء الكوني
الصفحه ٩١ :
ميكانيكية تؤدي
إلى إحداث طيات ينتج عنها انحناء القشرة فتتحدب إلى أعلى من مكان يصحبه تقعر أي
انخفاض
الصفحه ٧ : وانطلق إبراهيم وابنه إسحاق واثنين من غلمانه
وجهز حطبا لمحرقة وانطلق ماضيا إلى الموضع الذي قال له الله عنه
الصفحه ١١ : انتشار النص في نقائه الأصلي.
وقد أرسل عثمان
رضى الله عنه نسخا من هذا النص المحقق إلى مراكز الامبراطورية
الصفحه ١٢ :
فكانت عند الصديق
رضى الله عنه أيام حياته ، ثم كانت عند عمر رضى الله عنه فلما توفى صارت إلى حفصة
أم
الصفحه ١٣ : .
٨ ـ تبيتين يا
قوافل الدادانيين : إن كلمة القوافل تشير إلى القوافل التجارية والتي كانت تعرف
برحلة الشتا
الصفحه ١٨ : الجلد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
وهذا هو ألفرد
كرونا أشهر علماء الجيولوجيا والحاصل
الصفحه ٢٨ :
إليها وذلك بالرجوع إلى الجداول الخاصة بذلك.
بل أن رجال الفضاء
في الآونة الأخيرة قد استعانوا بالشمس
الصفحه ٢٩ : .
وفي آخر الآية
الكريمة قوله تعالى : (انْظُرُوا إِلى
ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ). وفي هذه الإشارة