البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
٣٢/١ الصفحه ٣٧ : به كالأواني وغيرها زبد مثل زبد الماء في كونه عاليا فوق سوائل المعادن
المصهورة يسمى خبثا كهذا المذكور
الصفحه ٩٢ : الحياة عن تلك التي ورد
فيها الموت.
ـ وتكرر لفظ
الصالحات بمشتقاتها ١٦٧ مرة وهو نفس العدد الذي تكرر به
الصفحه ١٥ : إسماعيل
عليهالسلام فهو القدوس الذي تنبأ به العهد القديم والأرض التي امتلأت
من تسبيحه هي مكة التي لا يبطل
الصفحه ١٦ : الإبداع اللغوي
المعجز ما جعله غير قابل للمنافسة وينطق به محمد صلىاللهعليهوسلم أمام جميع الذين آمنوا به
الصفحه ٣٠ : رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ
سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْما
الصفحه ٤٦ : الثقيلة
الوزن ، وبذلك تتوزع الأوزان على مختلف الكرة الأرضية وهذا التوزيع الذي أساسه الجبال
دائما قصد به
الصفحه ٥٢ : ء البري فيها.
(وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ
بِهِ لَقادِرُونَ) مما يشير إلى قدرة الله على تبخير الماء أي الذهاب
الصفحه ٦١ :
فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ) (٩)
فاطر : ٩
الرياح تتبع في
سيرها قواعد
الصفحه ٦٧ :
يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا
ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً
الصفحه ١١ : الصحابة وشاورهم فى ذلك ورأى أن يكتب المصحف على حرف واحد وأن يجمع
الناس فى سائر الأقاليم على القراءة به دون
الصفحه ١٢ : أن يكتب بلغة
قريش وهو الحرف الذى نزل به القرآن وإنما كان الترخيص بالقراءة بالحروف الأخرى
مؤقتا حتى
الصفحه ١٣ : خرجت قريش تبحث عن محمد صلىاللهعليهوسلم حاملة السيوف والأقواس في محاولة فاشلة للحاق به.
٧ ـ في مدة
الصفحه ١٧ : والذين يدينون بغير الإسلام فيما سبق
به القرآن الكريم في آيات واضحة ما توصل إليه العلم بعد مئات السنين من
الصفحه ٢٠ : الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ
لِغَيْرِ اللهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ
الصفحه ٢٣ :
يزيد به الليل طولا ففي الشتاء يقصر النهار ويزيد الليل طولا وفي الصيف العكس.
دورة الحياة
والموت هي