البحث في آيات الأحكام
٣١٥/١٩٦ الصفحه ١٨٦ : إلّا
أبا مسلم فإنّه قال المراد قراءة القرآن في اللّيل ، وكأنه يريد الإشارة إلى أنّ
من قال بأنّ قيام
الصفحه ١٩٣ : المناقشة بأنّه يحتاج إلى كون صلاة
الصبح من صلاة اللّيل ، والتخصيص بالأوّلتين فسهل مندفع بأن يقال وابتغ بين
الصفحه ١٩٥ : على
إبراهيم وآل إبراهيم انتهى.
وكأنه أورد هذا
القول على طريق التمثيل وإشارة إلى أنّ الأولى اتّباع
الصفحه ١٩٨ : الثاني مخالفة الإجماع.
لا يقال ذهب الكرخيّ
إلى وجوبها في غير الصّلاة في العمر مرّة ، وقال الطحاويّ
الصفحه ٢٠١ : قبحه بالنّسبة إلى كلّ مؤمن ومؤمنة بغير ما يوجب استحقاق ذلك ،
المدلول عليه بقوله (وَالَّذِينَ
يُؤْذُونَ
الصفحه ٢٠٥ : بلوغ
محاذاة النّحر أو إلى النحر وغايته أن لا يتجاوز أذنيه كما تنبّه عليه حسنة (٢) زرارة عن أبى جعفر
الصفحه ٢٠٩ : الحمد فقط ، فكأنّه نظر إلى أنّ ظاهره الوجوب مطلقا
، ولم يقل به أحد ، ويبعد وجوب الاستعاذة بمجرّد إرادة
الصفحه ٢١٤ : .
ويمكن كونه إشارة
إلى النّسخ عنه ومساواته للغير في الاستحباب مع التخفيف في الوقت عن الجميع ، مع
احتمال
الصفحه ٢٢٣ : صلىاللهعليهوآله قال : إنّ الله تبارك وتعالى ينزل في كلّ ليلة إلى السّماء
الدّنيا؟ فقال عليهالسلام : لعن الله
الصفحه ٢٣٨ : بمعتمد.
يب ـ في الذكرى : يجب إسماعه تحقيقا أو تقديرا كما في سائر
الردّ ـ وبعد الإشارة إلى ما في الموثّق
الصفحه ٢٣٩ : كما في قوله (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) وفي المعالم : وقيل ديني ، وربّما رجع إلى الأوّل (وَمَحْيايَ
الصفحه ٢٤٤ : والزّكوة يجوز بغير لفظ ، وأنّها في الصّلاة جائزة
لا تنافي التوجّه إلى الصّلاة ، واستدامة نيّتها وأنّه تصحّ
الصفحه ٢٤٧ : يعتقبان ، ومنه قوله (وَاخْتِلافِ
اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) ويقال بفلان خلفة واختلاف : إذا اختلف كثيرا إلى
الصفحه ٢٥٤ :
وغيرها ممّا هو
مذكور في أصول الكلام ممّا لا ينبغي معه الذّهاب إلى خلافه بل كاد أن يكون الثّواب
الصفحه ٢٥٨ : تشريفا لها
وترغيبا في فعلها ، وقيل : إشارة إلى أنّها ذكر الله وأنّه ينبغي القصد بفعلها
أنّها ذكر الله