البحث في آيات الأحكام
٣٧٨/١ الصفحه ٢٤٢ : التاسع عشر وفيه ٣٥ حديثا من طرق
الفريقين وانظر أيضا المراجعات للمرحوم آية الله السيد شرف الدين المراجعة
الصفحه ١٦٢ : المشهور
، مع احتماله كما لا يخفى.
(ذلِكَ) يعني إنزال اللباس مطلقا أو جميع ما تقدّم (مِنْ آياتِ اللهِ
الصفحه ١٧٠ : التقديم للمحافظة على رؤس
الآي فقط فافهم.
(وَاللهُ جَعَلَ
لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ
الصفحه ٣٦ : كالمرحوم أية الله المظفر طاب ثراه وسماحة
الآية العلامة الخوئي مد ظله بالقبول وهو بمكان من الحسن ينحل به ما
الصفحه ٣٨٥ :
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) أي له ما يتوارث أهلهما من مال وغيره ، فما لهم يبخلون
عليه بملكه ولا ينفقونه في سبيل
الصفحه ٥٢ : وأكثر المتأخرين من الأصوليين على استحالة استعمال اللفظ في أكثر
من معنى واحد وأجازه أستادنا العلامة أية
الصفحه ٢٤٦ : لذكرها ، فإمّا على حذف المضاف أي لذكر صلاتي ، أو
لأنّه إذا ذكر الصّلاة فقد ذكر الله ، أو لأنّ الذكر
الصفحه ٣١٣ : سبحانه
بيّن أنهم مع جلالة قدرهم كانوا يسجدون ويبكون عند تلاوة آيات الله عليهم ، وهؤلاء
العصاة ساهون
الصفحه ١٩٥ :
، جعلوا لكونهم مستجابي الدعوة ، كأنّهم فاعلون الرّحمة ، أو الرأفة ، ونظيره قولك
حيّاك الله أي أحياك وأبقاك
الصفحه ٢٣٤ : المتقدّمة مع احتمال الاجتزاء بجواب المجيب إذا كان
مقصودا بالسّلام مطلقا لشمول مقيّد ظاهر الآية له ، مع عدم
الصفحه ٢٧٩ :
واللجإ اليه. وفي
المجمع (١) أي ادعوا الله في هذه الأحوال لعلّه ينصركم على عدوّكم
ويظفركم به عن ابن
الصفحه ٢٠٠ : .
وأمّا قوله (وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) أي انقادوا له في الأمور كلّها وأطيعوه ، أو سلموا عليه بأن
تقولوا
الصفحه ١٥٦ :
ندعوه؟ فأنزل الله
الآية ، وقال أبو العالية لما صرفت القبلة قالت اليهود ليست لهم قبلة معلومة فتارة
الصفحه ٣٤٧ : يَرْبُوا عِنْدَ
اللهِ) فذلك لا يزيد ولا ينمو لكم عند الله أي في حكم الله وبحسب
علم الله فما لكم إلّا رؤس
الصفحه ٢٣٩ : الحيوة ، والّتي تقع بعد الموت
بالوصية ونحوها كالتدبير ، وقيل نفس الحيوة والموت.
(لَهُ) أي الطّاعة خالصة