البحث في روح المعاني
٣٥٥/١٦ الصفحه ٨٠ : قال ابن عباس والحسن والسدي وغيرهم ، فوقرت عن نسبة الظلم
إليها تشريفا لها شرفها الله تعالى (وَاجْعَلْ
الصفحه ٨٤ :
وهذا إيراد قوي
على ما قيل ، وقد نقل ابن المنير عن الكتاب ما يعضده فتأمل ، و (أَوْ) قيل : للتنويع
الصفحه ٢٧٥ : والسلام أربعة : الثلاثة المشار إليهم ، وواحد من العرب من
بني عبس ـ وهو خالد بن سنان عليهالسلام – الذي قال
الصفحه ٤٤ : شناعة حالهم ، وقيل : لسيد المخاطبين صلىاللهعليهوسلم ، وخطاب سيد القوم في مقام خطابهم والرؤية بصرية
الصفحه ١٢٢ : فهو كافر حتى يهاجر ، والأصح
الأول أو لنفاقهم وكفرهم ونصرتهم أعداء الله تعالى على سيد أحبائه عليه
الصفحه ٣٤٤ : إلى مشاركة غير
في ذلك ، وقيل : للتفضيل على زعمهم وقيل : إنه بالنسبة إلى غيرهم من الكفار.
وقال بعضهم
الصفحه ٢١٨ :
موضع لها من
الإعراب ؛ وقد سدت ـ كما قال أبو البقاء ـ مسدّ جواب الشرط في قوله تعالى : (إِنْ لَمْ
الصفحه ٢٩٨ :
وغيرهم ، مثل يا
سيدي فلان أغثني ، وليس ذلك من التوسل المباح في شيء ، واللائق بحال المؤمن عدم
الصفحه ٣٠٩ : .
وأخرج عبد بن حميد
وغيره عن ابن عمر قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : كل لحم نبت من سحت فالنار
الصفحه ٢٧٢ : الزبير الخبيبون في قوله :
قدني من نصر
الخبيبين قدني
على رواية من رواه
بالجمع ، فقد قال ابن السكيت
الصفحه ٢٨٥ : ابن عساكر وابن جرير عن سالم بن أبي الجعد
قال : إن آدم عليهالسلام لما قتل أحد ابنيه الآخر مكث مائة عام
الصفحه ١٨٨ : المنذر
وغيره عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه فسر الآية كذلك ؛ فقيل له : أرأيت إن
خرّ من فوق بيت؟ قال
الصفحه ٢٧ : تقر بمثل الذي أقرت به ، وأخرج
ابن جرير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال في هذه الآية : (وَإِنْ
الصفحه ١٢٠ : المحدثون.
وقيل المراد من (الْقاعِدِينَ) في الأول الأضراء ، وفي الثاني غيرهم كما قال ابن جريج ،
وأخرجه عنه
الصفحه ٣٥٧ : المخرج
منها؟ قال : كتاب الله تعالى فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما فيكم» ، وأخرج
ابن جرير وابن أبي