البحث في روح المعاني
٢٣٧/١٦ الصفحه ٢١٧ : الفرائض» وهي آخر آية نزلت ، فقد أخرج
الشيخان وغيرهما عن البراء قال : آخر سورة نزلت كاملة براءة ، وآخر آية
الصفحه ٢١٨ : بالكتاب والآخر بالسنة (فَإِنْ كانَتَا
اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ) عطف على الشرطية
الصفحه ٢٢١ : » وأخرج غير واحد عن عائشة رضي الله
تعالى عنها قالت : المائدة آخر سورة نزلت ، وأخرج أحمد والترمذي عن ابن
الصفحه ٢٥٣ : السورة من آخر ما نزل (ما يُرِيدُ اللهُ) بما فرض عليكم من الوضوء إذا قمتم إلى الصلاة والغسل من
الجنابة
الصفحه ٢٧١ : لاختصاص الألوهية به تعالى إثر بيان انتفائها
عما سواه ، وقيل : دليل آخر على نفي ألوهية عيسى عليه الصلاة
الصفحه ٣٣٧ :
الواجب والجوهر ،
والعرض مع أن نسبة الوجود إلى كل غير نسبته إلى الآخر ، والجهة مختلفة بلا ريب
الصفحه ١٦ : وَيَتُوبَ
عَلَيْكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) والثانية (وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ
يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) إلى آخرها
الصفحه ٣٠ : صلىاللهعليهوسلم ، وروي ذلك عن سعيد بن جبير وغيره ، أخرج عبد بن حميد
وآخرون عن قتادة أنه قال في الآية : هم أعدا
الصفحه ٣١ :
(لَوْ آمَنُوا بِاللهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا) على من ذكر من الطوائف ابتغاء وجه الله
الصفحه ٤٧ : (لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ) اللي يكون بمعنى الانحراف والالتفات والانعطاف عن جهة إلى
أخرى ، ويكون بمعنى ضم
الصفحه ٥٤ : ) تعجيب من حال أخرى لهم ووصفهم بما في حيز الصلة تشديدا
للتشنيع وتأكيدا للتعجيب ، وقد تقدم نظيره ، والآية
الصفحه ٥٥ : آخر من قبائحهم ، و (أَمْ) منقطعة فتقدر ببل ، والهمزة أي بل آلهم ، والمراد إنكار أن
يكون لهم نصيب من
الصفحه ٦١ : جُلُودُهُمْ) وتقطعت أماني نفوسهم الأمارة ومقتضيات هواها (بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها) بتجدد نوع آخر من
الصفحه ٦٥ : (إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) متعلق بالأمر الأخير الوارد في محل النزاع إذ هو
الصفحه ٧٢ : انتفاعا لأن الانتفاع بالحق يدوم ولا يبطل لاتصاله بثواب الآخرة
، والانتفاع بالباطل يبطل ويضمحل ويتصل بعقاب