البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم مع الله في السماء
٤٧/١٦ الصفحه ١٣ :
وما نعلمه عن
الكون ضئيل بالنسبة إلى ما لا نعلمه أو لا نستطيع تعليله أو تعريفه ، وصدق تعالى
بقوله
الصفحه ١٩ : انطبقت كل خواص الثقوب السوداء بحقيقة الألفاظ لا
بمجازها ، ودون أى مخالفة للحقيقة الكونية التي توقعها
الصفحه ٢٨ : تعطيه منظرا
جميلا ، لا توجد به حياة لأن جوه سام ، وبرودته شديدة.
أورانوس
كتلته قدر كتلة
الأرض ١٥ مرة
الصفحه ٣٨ : صلىاللهعليهوسلم قائلا : «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس
ولكنهما آيتان من آيات الله» وصدق الله العظيم
الصفحه ٤٤ : ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ) (٢٠) (الرحمن)
(أَمَّنْ جَعَلَ
الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها
الصفحه ٥٢ : فى الواقع لا يمكن خزنه لأن مياه
الأمطار سوف تتسرب حتما وبشتى الطرق إلى الجو ثانية لتتم الدورة من جديد
الصفحه ٥٥ : .
١ ـ توافر الهواء
الجوى لجميع الكائنات الحية دون تمييز ودون إتاحة السيطرة أو التحكم فى الهواء لأى
مخلوق على
الصفحه ٩٢ : أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ) (٣٦) (يس)
ويعتقد العلماء
الآن أن الكون نشأ من طاقة تحولت إلى نوعى
الصفحه ٩٧ : : «ينزل ابن مريم إماما عادلا وحكما مقسطا فيكسر الصليب ،
ويقتل الخنزير ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى
الصفحه ٣ : حال
فالقرآن معنا ومع العلم والعلماء لمن شاء أن يبحث ويفحص ، وصدق قوله تعالى : (ذلِكَ الْكِتابُ لا
الصفحه ٦ : الحقيقة تثبت وجود الله لأن
ما له بداية لا يمكن أن يكون قد بدأ بنفسه ، ولا بد من مبدئ أو محرك أول وهو الله
الصفحه ١٢ : وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (٥٧) (غافر)
الصفحه ١٤ : لا نعلم موقع النجم الحقيقى إذ أنه ما نراه الآن
هو موقعه من مئات أو آلاف أو ملايين السنين.
* * *
الصفحه ٢٠ : نصح الله
عباده بقوله تعالى :
(لا تَسْجُدُوا
لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي
الصفحه ٢٢ : وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ
يَسْبَحُونَ) (٣٣) (الأنبياء)
(لَا الشَّمْسُ
يَنْبَغِي