وقال : اللهم : (إنك عالم السر وأخفى) (١) ، تسمع وترى ، وأنت بالمنظر الأعلى (تعلم (٢) ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى (٣). اللهم حبب إليّ التقوى وبغّض إليّ الدنيا. اللهم اجعل همي وهمتي في الآخرة دون الأولى ، وفي نفسي دون الورى ، وفي جنة المأوى دون كل دار مثوى. اللهم أعطني كتابي (٤) باليمنى ، واحشرني في زمرة [من خاف] (٥). ربه ، ونهى النفس عن الهوى ، ولا تحشرني في زمرة من طغى (٦) ، وآثر الحياة الدنيا إذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم (٧).
__________________
(١) إشارة إلى قوله تعالى : (فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى) طه : ٧.
(٢) في الأصل : (له ما).
(٣) ما بين القوسين من سورة طه : ٦.
(٤) في الأصل : (بيد).
(٥) في الأصل : (زمرته) وما بين القوسين زيادة اقتضاها السياق.
(٦) في الأصل : (زمرة من أطغى).
(٧) إشارة إلى قوله تعالى : (فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى (٣٤) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى (٣٥) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى (٣٦) فَأَمَّا مَنْ طَغى (٣٧) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا (٣٨) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (٣٩) وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى) النازعات : ٣٤ ـ ٤١.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
