وقال سفيان بن عيينة (١) في قوله عزوجل (٢) (سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ) (٣).
قال : أحرمهم قراءة القرآن.
وقال أبو عمر عن ثعلب (٤) في قوله (فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ) (٥) ، قال :
قول الله كله حسن ، ولكن فيه الأمر (٦) بالقصاص ، وفيه الأمر بالعدل والإحسان ، والإحسان أحسن من العدل.
في سورة الحج ثمان آيات متوالية في كل واحدة منها (الله) بصفة غير التي تقدمتها من لدن قوله تعالى : (لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (٧).
آية فيها ما لا يجب أن يفصل (٨) ما بينه وبين ما يليه (يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ) (٩) لا يزد عما تقدمه وكذلك : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ
__________________
(١) في الأصل : (عبيبة).
(٢) في الأصل : (وجلا).
(٣) الأعراف : ١٤٦.
(٤) في الأصل : (تغلب).
(٥) الزمر : ١٨.
(٦) في الأصل : (الأمن).
(٧) الحج : ٦٥.
(٨) في الأصل : (ما لا يحب أن يفصل).
(٩) الممتحنة : ١.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
