قال الشاعر :
|
الخير ما طلعت شمس وما غربت |
|
موكل بنواصي الخيل معقود (١) |
فصل
في ذكر سوروآي القرآن
سورة طويلة ليس فيها أمر ولا نهي ، ولا تحليل ولا تحريم (٢) : هي سورة يوسف. قال : تسع (٣) آيات أولها قاف وآخرها نون وهي سورة الشعراء (٤) قال (فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ (٢٣) قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ) (٥) إلى التاسعة.
__________________
(١) البيت متنازع بين الشعراء فلامرئ القيس : كتاب الخيل ص ١٦ ، وفيه الشطر الثاني : (معلق بنواصي الخيل معصوب).
ويروي أبو عبيدة في كتابه الخيل ص ١٤ : البيت لإبراهيم بن عمران ـ وهو رجل من الأنصار ـ وفيه الشطر الثاني : (معلق بنواصي الخيل مطلوب).
وجاء البيت في ديوان امرئ القيس ويقال لإبراهيم بن بشير الأنصاري ق ٤٨ ص ٢٢٥ وفيه الشطر الثاني : (مطلب بنواصي الخيل معصوب).
(٢) في الأصل (تجريم).
(٣) في الأصل : (سبع) محرفة.
(٤) في الأصل : (الشقرا).
(٥) في الأصل : (موقنون) والآيات من الشعراء : ٢٣ ، ٢٤ ، ذكر اثنتين منها وهذه السبع الأخر : (قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ (٢٥) قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (٢٦) قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (٢٨) قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩) قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (٣٠) قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ).
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
