فقال الفتح : يا أمير المؤمنين الذي أكتب (١) أحسن من خطه فنظر فيه فإذا هو : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ) (٢) [فقال] (٣) : قد تفاءلنا ببركة ما كتب ، فولاه ما عرض (٤) عليه ثم استوزره.
كان بعض العلوية يشرب عشرة أيام ، ويقصر في الصلاة ، ثم اغتسل وصلّى وفتح المصحف ، ليتفاءل بما تقع (٥) عينه عليه منه فإذا أول سطر مما فتحه (وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ) (٦).
فصل
في ذكر القرعة
وما فيها من تمييز الأشياء المشتركة وقسمتها وغير ذلك مما قل مبلغ الانتفاع بالاقتراع (٧) في تلك الأبواب وما ينسجم (٨) به من أبواب التشاجر والخصومات [مما] (٩) لم يخف عليك (١٠) مكان المنفعة العظيمة التي هدى الله خلقه ، ليستخرجها (١١) باستعمالهم إياها كما قال عز ذكره في بعض شأنها : (وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ
__________________
(١) في الأصل : (الذي كتب).
(٢) الفتح : ١ ـ ٢.
(٣) في الأصل : (العرض).
(٤) في الأصل : (قد تناعلنا).
(٥) في الأصل : (يقع).
(٦) هود : ٩١.
(٧) في الأصل : (بالامتراع).
(٨) في الأصل : (ينجسم).
(٩) زيادة ليست في الأصل.
(١٠) في الأصل : (يحف عليه).
(١١) في الأصل : (لا يستخرجها).
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
