مساجدنا التي نصلي فيها ، إنما عنى الجباه (١) ، وكل ما سجد الناس عليه من يد ورجل وجبهة (٢).
وقالوا في قوله تعالى : (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) (٣) ، أنه لا يعني (٤) الجمال والنوق (٥) ، إنما يعني السحاب.
وقالوا في قوله عز ذكره : (لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً) (٦) يعني أنه حشره (٧) بلا حجة.
وقالوا في قوله : (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) (٨). إنه الماء الحار في الشتاء ، والبارد في الصيف (٩).
وفي قوله : (وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا) (١٠) إنها كناية عن الفروج (١١) كأنهم لا يرون أن كلام الجلد من أعجب العجب [ولو كان ذلك لقال عند ذكر الفروج والذين هم لجلودهم حافظون (١٢) : وقال عند ذكر مريم : (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها) (١٣) أحصنت جلدها] (١٤).
__________________
(١) في الأصل : (الحياة).
(٢) في الحيوان : (وجبهة وأنف وثغنة).
(٣) الغاشية : ١٧.
(٤) في الأصل : (يغني).
(٥) في الأصل : (النواق) ، وفي الحيوان : (ليس يعني الجمال والنوق).
(٦) طه : ١٢٥.
(٧) في الأصل : (لا حسرة) والتصويب من الحيوان.
(٨) التكاثر : ٨.
(٩) تفسير الآية لم يرد في نص الحيوان المذكور ، وإنما ورد في موضع آخر ١ / ٣٤٧.
(١٠) فصلت : ٢١.
(١١) في الأصل : (المفردج) تحريف.
(١٢) إشارة إلى قوله تعالى : (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ) المؤمنون : ٥.
(١٣) التحريم : ١٢.
(١٤) ما بين القوسين غير موجود في نص الحيوان.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
