وله :
وإني في خدمته من المهاجرين السابقين الأولين ، وبابا (١) يحرز دونك الفضائل ويتلو :
(لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ) (٢).
وله :
فلا زالت عليه من الله يد عالية (١٠) ، وعين واعية من قصده (٣) بسوء ، وكان قوم عدو حيل بينه وبين ما يشتهيه (٤) ، وأنجز الله وعد الحق فيه.
وقال أبو بكر الخوارزمي :
لو كانت موالاة الأمير مبدأ (٥) يتسابق فيه أولياؤه ، لكنت في ذلك الميدان سابق الرهان (٦) ، وفارس الفرسان ، ولو كانت مالا لكنت قد جمعت بين أسباب الثروة : (إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ) (٧).
وله :
ورد عليّ كتاب الشيخ بعد أن نذرت (٨) في وصوله النذور ، وهممت فيه الهموم ، فلما نظرت إلى عنوانه حسبته خيالا ، وظننته (٩) نموذجا من الجنة أو مثالا ، وقلت :
__________________
(١) في الأصل : (وهاها).
(٢) الحديد : ١٠.
(١٠) في الأصل : (كالية).
(٣) في الأصل : (يد كاليد راعيه من فضده).
(٤) إشارة إلى قوله تعالى : (فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ) النساء : ٩٢ ، وقوله : (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ) سبأ : ٥٤.
(٥) في الأصل : (مبداءنا).
(٦) في الأصل : (الدهان).
(٧) القصص : ٧٦.
(٨) في الأصل : (وزد على .. بدرت).
(٩) في الأصل : (نظر .. خيالا وطيبنه).
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
