فصل
في الملاطفات وما يجري مجراها
وقال أحمد بن سعيد :
وصل كتابك فوجدت به (رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ) (١).
وقال ابن عباد (٢) :
وحقّك (٣) ألهبت بذكرك (١٠) في ضميري نارا لا يخمدها (٤) غير مشاهدتك ، ولا يطفئها غير رؤيتك (٥). وطوبى لك ممن يتمكن منك (١١) الاستكثار منه و (يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً) (٦).
وقال ابن عباد :
كتابي والشوق يعضّ الفؤاد ويقضّ المهاد (٧) ، ولله لطيفة بعد لطيفة ، يعد البين لاجتماع قريب وأغدو على اليراع مستجيبا له (٨) و (لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ) (٩).
__________________
(١) يوسف : ٩٤.
(٢) في الأصل : (ابن العماد) وهو تحريف.
(١٠) في الأصل : (بذكره).
(٣) في الأصل : (وقد حقك).
(٤) في الأصل : (لا نحمدها).
(٥) في الأصل : (مشاهدته .. رؤيته).
(١١) في الأصل : (منه).
(٦) النساء : ٧٣.
(٧) في الأصل : (تعفى .. نقص .. يعيد).
(٨) في الأصل : (يعيد .. التراع .. مستحييانه).
(٩) يوسف : ٨٧ ، وفي الأصل : (لا يأس) إشارة إلى قوله تعالى : (لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ ...).
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
