الجميل (١) ، ويدفع بالسيئة التي هي أحسن (٢).
وقال أبو مسلم محمد بن بحر (٣) :
وقد رام مساعيك (٤) رجال من ذوي الأخطار وكرّ بهم السعي فأعجزهم الطلب (وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ) (٥).
وقال ابن عباد :
لا يشهد عداة التكاثر أعزّ منه نفرا ، ولا يسمع في غشيان البأس (٦) أطيب منه خبرا.
وقال أبو بكر الخوارزمي :
هذا الرجل تصغر عنده العظماء ، ويخرس بين يديه البلغاء ، وينقطع (٧) في مضمار الكتاب والشعراء ، ويتشفع به إلى زمانهم الأصدقاء (ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ) (٨).
وله :
هو الغيث إذا لقى التربة الحرّة سقاها ورواها (٩) ، و (أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها) (١٠).
__________________
(١) إشارة إلى قوله تعالى : (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) الحجر : ٨٥.
(٢) إشارة إلى قوله تعالى : (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ...) المؤمنون : ٩٦.
(٣) هو أبو سليم محمد بن بحر الصفهاني وال من أهل أصفهان ، معتزلي ، من كبار الكتاب ، كان عالما بالشعر ، وبغيره من صنوف العلم وله شعر ، ولي أصفهان وبلاد فارس للمقتدر العباسي ت نحو ٣٢٢ ه وله مؤلفات. إرشاد الأريب ٦ / ٤٢٠.
(٤) في الأصل : (مساعبك).
(٥) سبأ : ٥٢ وفي الأصل : (التناوش).
(٦) في الأصل : (عشيات اللباس).
(٧) في الأصل : (يتقطع).
(٨) المائدة : ٥٤.
(٩) في الأصل : (ألقى التربة ... أزوارها).
(١٠) النازعات : ٣١.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
