رَمِيمٌ) (١).
وله في ذكر الرعية :
عبر شهران (٢) وما كتبت حتى بسط الدين ذراعيه ، وأظلّ العدل شراعيه (٣) ، وكتب لمولانا أجر من جاهد في الله حق جهاده وصدع بأمره في عالم من عباده ، فمن أحسن إلى رعيته بفضل شائع ، أو عدل واسع ، أو ملك مردود ، أو مال ممدود ، أو خير مرسوم ، أو شر محسوم ، فقد منّ من مولانا على هذه الرعايا باستقادة (٤) الأرواح والأبدان ، والأهالي والولدان ، وقبلها بالإسلام ، أزكى الأديان ، فقد كان ولاة هذا الجبل بين مجوس تدين (٥) دين الباطل .. (فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) (٦).
وله في شكر النعمة :
ونحن أحق بأن ننشر ما يحدث (٧) الله عندنا من هذه النعم الغرّ (٨) ونهى لأشياء (٩) عنا من النصر [و] (١٠) الصدق والظفر (١١). إن كلمة الشكر أزكى مقال ، ولدواعي النعم أوثق عقال (وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) (١٢).
__________________
(١) يس : ٧٨.
(٢) في الأصل : (عبل شهريار).
(٣) في الأصل : (وظنت العدل شرائعه).
(٤) في الأصل : (الدعايا باستقاد).
(٥) في الأصل : (بدين).
(٦) الأعراف : ١١٨.
(٧) في الأصل : (ينشر ما يجد).
(٨) في الأصل : (الغد).
(٩) كذا في الأصل.
(١٠) زيادة ليست في الأصل.
(١١) في الأصل : (الظفر الحر).
(١٢) النمل : ٤٠.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
