فصل
في رد الأباق (١) إلى أربابها والأموال واللقط (٢) إلى أصحابها
وقال أبو إسحاق (٣) :
وأمره بوضع الرصد على من يجتاز (٤) في أعماله من أباق العبيد (٥) ، والاحتياط عليهم ، وعلى من (٦) يكون معهم ، والبحث على الأماكن التي فارقوها (٧) والطرق التي استطرقوها ، ومواليهم الذين أبقوا منهم ، ونشزوا (٨) عنهم وأن يردوهم عليهم قهرا ، ويعيدوهم (٩) إليهم صغرا (١٠) وأن ينشدوا (١١) الضالة ما أمكن أن تنشد ، ويحفظوها على أربابها (١٢) ، مما جاز أن يحفظ (١٣) وأن (١٤) يعرفوا [اللقطة] (١٥) ويتتبعوا أثرها ، ويشيعوا خبرها فإذا أحضر (١٦) صاحبها ، وعلم أنه مستوجبها سلّمت إليه ولم يعترض فيها عليه. قال الله عز من قائل : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها) (١٧). وقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : (المؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم) (١٨).
__________________
(١) في الأصل : (الآبق) : والأباق جمع آبق وهو المستخفي الفار من سيده.
(٢) في الأصل : (السؤال واللفظ ..).
(٣) النص في رسائل الصابي ص ١٠٨.
(٤) في الأصل : (يختار) وفي المختار : (يجتاز في عمله).
(٥) في المختار : (من إباق المسلمين).
(٦) في المختار : (على ما).
(٧) في الأصل : (ما رقوها).
(٨) في الأصل : (اتقوا منهم وبشروا).
(٩) في الأصل : (ويعيد) وأثبتنا الضمير (هم) لاقتضاء السياق.
(١٠) الصغر : جمع صاغر وهو الذليل.
(١١) في الأصل : (ينشد) والتصويب من المختار.
(١٢) في المختار : (على ربها).
(١٣) في المختار : (ما جاز أن تحفظ).
(١٤) قبلها في المختار : (ويتجنب الامتطاء لظهور ما يمتطى منها ويقتعد ، والانتفاع بأوبار ما يجز ويحتلب).
(١٥) في الأصل : (الغلظة) والتوصيب من المختار.
(١٦) في المختار : (فإذا حضر).
(١٧) النساء : ٥٨.
(١٨) رواه الترمذي باب الإيمان ١٠ / ٩٣.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
