البحث في الأمثال في القرآن الكريم
٣٥/١ الصفحه ٦٩ : الطعام ، لا يصلح الطعام إلّا بالملح».
٣٥. «مثل أُمّتي
مثل المطر ، لا يُدرى أوّله خير ، أم آخره».
٣٦
الصفحه ١٩٢ : في الإسلام ، ولعله بذلك سميت الأُمة الإسلامية بالأُمة الوسط ، قال
سبحانه : (وَكَذلِكَ
جَعَلْناكُمْ
الصفحه ٢٤٣ :
امتعضت قريش من
ذلك امتعاضاً شديداً ، فقال عبد الله بن الزبعرى : يا محمد أخاصة لنا ولآلهتنا أم
الصفحه ٤٩ : قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً
بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ
الصفحه ١٠٢ :
سورة البقرة
٦
التمثيل السادس
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ
تَدْخُلُوا
الصفحه ١٠٤ : الآية.
يقول سبحانه : إنّ
الابتلاء بالبأساء والضراء سنة إلهية جارية في الأُمم كافة ولا تختص بالأُمة
الصفحه ١٢٧ : الْمُمْتَرِين) (١)
تفسير الآية
ذكر سبحانه كيفية
ولادة المسيح من أُمّه «مريم العذراء» وابتدأ بيانه بقوله
الصفحه ١٨٠ : تَتَّخِذُونَ
أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمّةٌ هِي أَرْبى مِنْ أُمّةٍ
إِنَّما يَبْلُوكُمُ
الصفحه ١٨٣ : أيمانكم
دخلاً بينكم ان تكون أُمّة هي أربى من أُمّة) فقوله «أربى» من الربا بمعنى الزيادة ، فالناقض يتخذ
الصفحه ١٦ : من
الآيات التي تدل على وجود الأمثال في القرآن ، وانّ الروح الأمين نزل بها ، وكان
مَثَلاً حين النزول
الصفحه ٣١ : سبحانه :
١. (أَفَمَنْ أسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقوى
مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ خَيرٌ أَمْ مَن أَسَّسَ
الصفحه ٤١ : سمات النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في توراتهم ، ويمرّون عليها مرار الأُمي الذي لا يجيد
القراءة والكتابة
الصفحه ٤٥ : إِلّا دُعاءً وَنداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ
لا يَعْقِلُون) (٢)
٥. (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا
الصفحه ٥٣ : قَومُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ* وَقالُوا أآلهتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ
لَكَ إِلّا جَدلاً بَلْ هُمْ
الصفحه ٦٧ : يتقوّون به على عدوهم ، مثل أُمِّ موسى ، ترضع
ولدها وتأخذ أجرها».
١٨. «مثل المؤمن
كمثل العطار ، إن جالسته