البحث في الأمثال في القرآن الكريم
٨٨/١ الصفحه ٣٧ :
الضرب بمعنى : إبقاء شيء على شيء. (١)
ومنه ضرب الدراهم
: أي إيقاع النموذج الذي به الصّكُ على الدراهم
الصفحه ٧١ : أمين
الإسلام الطبرسي بنقل شيء من حكمه في تفسيره ، وقد وصفه الإمام الصادق عليهالسلام بقوله : «والله ما
الصفحه ١٧٨ : أحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى
مَوْلَاهُ أَينَمَا يُوَجِّههُ لا يَأْتِ
الصفحه ٢٠٠ : وكانَ الإنسان أكثر شيء جدلاً) (١)
والحق انّه ليس
تمثيلاً مستقلاً وإنّما يؤكد على ذكر نماذج من الأمثال
الصفحه ٥ : ، حيث قال :
المِثْل والمثَل
يدلّان على معنى واحد وهو كون شيء نظيراً للشيء ، قال ابن
الصفحه ٦ :
فارس : «مثل» يدل
على مناظرة الشيء للشيء ، وهذا مثل هذا ، أي نظيره ، والمثل والمثال بمعنى واحد
الصفحه ٨ : ، كالشَبَه والشبْه ، ومع ذلك
كلّه نرى أنّ القرآن ينفي المثْل لله ، ويقول : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شيء) (١) وفي
الصفحه ٢٦ :
نفس الأمثال لا
إلى الضرب بها ، فانّ الأمثال شيء وضرب الأمثال شيء آخر ، لأنّ إبراز المتخيل
بصورة
الصفحه ٣٤ : «الضرب» في هذا المقام ، بعد اتّفاقهم على أنّه في اللغة بمعنى إيقاع
شيء على شيء ، ويتعدّى باليد أو بالعصى
الصفحه ٤٩ : الحَكِيمُ). (١)
٢٦. (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْداً
مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ على شَيءٍ وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنّا
الصفحه ٥٠ :
فَأَصْبَحَ هَشيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً). (٢)
٣٢. (يا أَيُّهَا
الصفحه ٨٧ :
من الكلام ، والله
سبحانه ينفي النتيجة ، أي لا يمنعه شيء عن إبراز ما هو حق ، قال سبحانه : (فَإِذا
الصفحه ١٢٨ : يلازم تحقّق الشيء دفعة.
والجواب انّه وضع
المضارع مكان الماضي وهو أمر جائز ، والنكتة فيه هي تصوير
الصفحه ١٥٥ : اشتقاق الدية ، لأنّه
جمع المال العظيم الذي يؤدى عن القتيل.
«القدر» : اقتران
الشيء بغيره دون زيادة أو
الصفحه ١٦٢ : عَلى شَيءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيد) (١)
تفسير الآية
«العصف» : شدة
الريح ، يوم عاصف أي شديد