البحث في الأمثال في القرآن الكريم
١٩٤/١ الصفحه ٢٥٥ :
إلى المسلمين
وأُخرى إلى الكافرين ، يصفهم سبحانه بقوله (لَوْ خَرَجُوا
فِيكُمْ ما زادُوكُمْ
الصفحه ١٩ : «برزويه» وقف على كتاب «كليلة ودمنة» في الهند مكتوباً
باللغة السنسكريتية ونقلها إلى اللغة البهلوية ، وأهداه
الصفحه ١٣٩ :
ذلك للبخل منه
سبحانه ، بل لفقدان الأرضية الصالحة ، لأنّه أخلد إلى الأرض ولصق بها ، وكأنّها
كناية
الصفحه ٧٥ :
القول بعدم
إيمانهم منذ البداية ، فالنار التي استوقدوها ترجع إلى نور الفطرة الذي كان يهديهم
إلى
الصفحه ١٠٠ : ، لأنّ الطرق المؤدية إلى التعقل موصدة عليهم.
ومن ذلك ظهر أنّ
في الكلام قلباً أو عناية أُخرى يعود إليه
الصفحه ١٥٧ : ء.
إلى هنا تمت
الإشارة إلى التمثيل الأوّل.
ثمّ إنّ الزبد لا
ينحصر بالسيل الجارف بل يوجد طافياً على سطح
الصفحه ١٤ :
ويشايعه إلى ما لا
يرتضيه ، ولذلك شاعت الأمثال في الكتب الإلهية والكلمات النبوية ، وذاعت في عبارات
الصفحه ٨١ : الشحنات التي في السحاب
بجاذب يجذبها إلى الأرض.
والإحاطة بالشيء :
الإحداق به من جميع الجهات.
والخطف
الصفحه ٨٤ : الوقاية من أخذ الصاعقة ونزول الموت وإلى
ذلك يشير قوله سبحانه : (يَجْعَلُون
أَصابعهُمْ في آذانِهِمْ مِنَ
الصفحه ٩٨ : يقول : إنّ
العلم والشعور والإدراك كلّ ذلك متحقّق في جميع مراتب الوجود ، ابتداء من «واجب
الوجود» إلى
الصفحه ١١٩ :
فتحمل معها
النيران إلى مناطق نائية.
ب : العواصف التي
تصاحبها الصواعق وتصيب الأرض وتحيلها إلى
الصفحه ١٢٣ :
ويؤيده ما روي عن
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : أُسري بي إلى السماء رأيت رجالاً بطونهم
الصفحه ١٢٦ :
الطبيعية فانّها
مستندة أخيراً إلى الله تعالى مع إذهابها العقل. (١)
وهناك كلام آخر
للسيد
الصفحه ١٤٤ : المفسرون انّ
بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قباء ، وبعثوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يأتيهم
الصفحه ١٦٦ :
عمارته ، وهي التي
تلائم سير النظام الكوني الذي أدى إلى ظهور الإنسان بوجوده المنظور على الاعتقاد