البحث في الأمثال في القرآن الكريم
١٩٤/٧٦ الصفحه ١٠٢ : بالنصر.
وقيل : إنّ عبد الله
بن أُبي قال للمسلمين عند فشلهم في غزوة أحد : إلى متى تتعرضون للقتل. ولو كان
الصفحه ١٠٤ : بهم من أنفسهم ، ولكن لتظهر الأفعال
التي بها يُستحق الثواب والعقاب». (١)
إلى هنا تبين معنى
مفردات
الصفحه ١٠٧ : يصور فيه غالباً غير المحسوس
بالمحسوس ويقرِّب المعنى إلى ذهن المخاطب ، ولكن التشبيه في الآية الأُولى
الصفحه ١١٠ :
هذه إشارة إلى أنّ
الأعمال الصالحة يمليها الله عزوجل لأصحابها كما يملي لمن بذر في الأرض الطيبة
الصفحه ١٢١ : فَانْتَهَى
فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ وَمَنْ عَادَفَأُولئِكَ أَصْحَابُ
النّارِ هُمْ فِيها
الصفحه ١٢٩ : تشبيه ولادة
المسيح بآدم. والتمثيل المذكور يتكفّل بيان هذا الأمر أيضاً ، وفي الحقيقة الآية
منحلة إلى
الصفحه ١٣٠ :
آل عمران
١٣
التمثيل الثالث عشر
(إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا لَنْ
الصفحه ١٣٣ : سبحانه : (اللهُ وَلِيُّ
الّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّور) (٦)
ثمّ إنّه
الصفحه ١٣٦ : سبحانه في
الآية الأُولى بأنّه يرسل الرياح مبشرةً برحمته ، فإذا حملت سحاباً ثقالاً بالماء
ساقه سبحانه إلى
الصفحه ١٤٠ :
الفارعة إلى رسول
الله ، فسألها عن وفاته ، فذكرت له انّه أنشد عند موته :
كل عيش وإن
تطاول
الصفحه ١٤١ : ، فخرج إلى أهل الشام وأرسل إلى المنافقين أن
استعدّوا السلاح ، ثمّ أتى قيصر وأتى بجند ليخرج النبي
الصفحه ١٤٦ : نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُون* واللهُ يَدعُو إلى
دارِالسَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إلى صِراطٍ
الصفحه ١٤٨ : في مقابل الآخرة التي أسماها بدار السلام في الآية التالية ،
وقال : (الله يدعو إلى دار
السلام)
ثمّ
الصفحه ١٥١ :
أ : الإيمان
بالله.
ب : العمل الصالح.
ج : التسليم إلى
الله حيث قال : (وأخبتوا إلى ربّهم
الصفحه ١٥٩ : أوعية وخيرها أوعاها». (٢) فالمعارف الإلهية كالسيل المتدفق والقلوب كالأودية
المختلفة.
ويمكن أن يكون