البحث في الأمثال في القرآن الكريم
١٦٨/١٦ الصفحه ٢٧٦ : بذكر
ثلاث روايات :
١. روى الطبري ،
عن أبي موسى ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «كمل من
الصفحه ٢٨٣ :
مختلفاً يهتدي بها
فريق ويضل بها آخر حسب ما يشاء سبحانه ، وليست مشيئته سبحانه خالية عن الملاك
الصفحه ٦ : عن مثله في المعنى.
وقوله : مَثَّلَ به إذا نكّل ، هو من هذا أيضاً ، لأنّ المعنى
فيه إذا نُكل به
الصفحه ١٤ : وأقوى وسيلة إلى
تفهيم الجاهل الغبيّ ، وقمع سورة الجامح الابيّ ، كيف لا ، وهو رفع الحجاب عن وجوه
الصفحه ١٨ :
الأُصول في مباحث
الألفاظ ، ولأجل ذلك نضرب الصفح عنه ونحيل القارئ الكريم إلى الكتب المدونة في هذا
الصفحه ٢٠ : ، فانّه يصرح بأنّها قصص تحكي عن حقائق غيبيبة لم يكن يعرفها النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ولا غيره ، قال
الصفحه ٢١ : القرآنية في الأحاديث
إنّ الأمثال
القرآنية بما أنّها مواعظ وعبر قد ورد الحث على التدبر فيها عن أئمّة أهل
الصفحه ٨٦ : يستحي أن يفعل كذا
، أي أنّ نفسه تنقبض عن فعله.
فعلى هذا فالحياء
من مقولة الانفعال ، فكيف يمكن نسبته
الصفحه ٨٧ :
من الكلام ، والله
سبحانه ينفي النتيجة ، أي لا يمنعه شيء عن إبراز ما هو حق ، قال سبحانه : (فَإِذا
الصفحه ٩٢ : مسامعهم عن سماع كلمة الحق وآياته
فينكرون الآيات ويكفرون بذلك.
ثمّ إنّ الظاهر
أنّ قوله سبحانه : (يضل به
الصفحه ٩٧ : التي كشف عنها
الوحي ، وهي الهبوط من خشية الله.
وعلى ضوء ذلك
فالحجارة على الرغم من صلابتها تتأثر طبقاً
الصفحه ١٢٠ : بالسيئة ، كما هو المروي عن ابن عباس ،
عندئذٍ يكون المراد من ينفق ويتبع عمله بالمنّ والأذى.
قال الزمخشري
الصفحه ١٣٩ : عن الميل والنزوع إلى التمتع بالملاذ الدنيوية ، ومعه كيف تشمله العناية
الربانية.
ثمّ إنّه سبحانه
الصفحه ١٤٨ : وصفه من الاغترار به ثمّ المصير إلى الزوال عن الجبائي وأبي مسلم.
وثالثها
: انّه تعالى شبَّه
الحياة
الصفحه ١٥٢ :
قوله : (لَهُ دَعْوَةُ الحَقّ) لأجل إفادة الحصر ، ويؤيّده ما بعده من نفي الدعوة عن
غيره.
كما أنّ إضافة