البحث في الأمثال في القرآن الكريم
١٩٥/١ الصفحه ٢١ : وضرستموها ، ووعظتم بمن كان قبلكم ،
وضُربت الأمثال لكم ، ودعيتم إلى الأمر الواضح ، فلا يصمّ عن ذلك إلا أصمّ
الصفحه ٨٨ :
كيف السبيل إلى
إيجادها ، ولتحيّرت عقولها في علم ذلك وتاهت وعجزت قواها وتناهت ، ورجعت خاسئة
حسيرة
الصفحه ١٠٤ : بهم من أنفسهم ، ولكن لتظهر الأفعال
التي بها يُستحق الثواب والعقاب». (١)
إلى هنا تبين معنى
مفردات
الصفحه ١٥٩ : أوعية وخيرها أوعاها». (٢) فالمعارف الإلهية كالسيل المتدفق والقلوب كالأودية
المختلفة.
ويمكن أن يكون
الصفحه ١٦٠ :
٨. انّ في تشبيه
الحقّ بالماء والباطل بالزبد إشارة لطيفة إلى أنّ الباطل كالزبد ، فكما أنّه ينعقد
في
الصفحه ٢٢١ : له سبحانه ، فهو علم كله ، قدرة كله ، حياة كله ، ليس
لأوصافه حد.
إلى هنا تم ما
ذكره القرآن من
الصفحه ١٩٢ : !» (٢)
__________________
(١) البقرة : ١٤٣.
(٢) نهج البلاغة ،
الخطبة ٢٠٩.
الصفحه ٢٥٥ :
إلى المسلمين
وأُخرى إلى الكافرين ، يصفهم سبحانه بقوله (لَوْ خَرَجُوا
فِيكُمْ ما زادُوكُمْ
الصفحه ١٩ : «برزويه» وقف على كتاب «كليلة ودمنة» في الهند مكتوباً
باللغة السنسكريتية ونقلها إلى اللغة البهلوية ، وأهداه
الصفحه ١٣٩ :
ذلك للبخل منه
سبحانه ، بل لفقدان الأرضية الصالحة ، لأنّه أخلد إلى الأرض ولصق بها ، وكأنّها
كناية
الصفحه ٧٥ :
القول بعدم
إيمانهم منذ البداية ، فالنار التي استوقدوها ترجع إلى نور الفطرة الذي كان يهديهم
إلى
الصفحه ١٠٠ : ، لأنّ الطرق المؤدية إلى التعقل موصدة عليهم.
ومن ذلك ظهر أنّ
في الكلام قلباً أو عناية أُخرى يعود إليه
الصفحه ١٥٧ : ء.
إلى هنا تمت
الإشارة إلى التمثيل الأوّل.
ثمّ إنّ الزبد لا
ينحصر بالسيل الجارف بل يوجد طافياً على سطح
الصفحه ١٤ :
ويشايعه إلى ما لا
يرتضيه ، ولذلك شاعت الأمثال في الكتب الإلهية والكلمات النبوية ، وذاعت في عبارات
الصفحه ٨١ : الشحنات التي في السحاب
بجاذب يجذبها إلى الأرض.
والإحاطة بالشيء :
الإحداق به من جميع الجهات.
والخطف