السورتين الأخيرتين لرأيت أن كلا من الأمرين يكمل الآخر.
هذا وقد رأينا أن في كل سورة جديدا ، وأن ما بين كل سورة وما قبلها وما بعدها صلات ، وأن لكل سورة سياقها الخاص ، وأن لكل سورة صلة بمحورها ضمن السياق القرآني العام.
ولننتقل إلى المجموعة الثانية عشرة.
٤٠٨
![الأساس في التفسير [ ج ١١ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3161_alasas-fi-altafsir-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
