المقطع الأول
ويمتد من الآية (١) إلى نهاية الآية (١٥) وهذا هو :
الفقرة الأولى
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (١) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (٣) وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ (٤) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٥))
الفقرة الثانية
(يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً (١١) وَيَصْلى سَعِيراً (١٢) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً (١٣) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً (١٥))
تفسير الفقرة الأولى :
(إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ) وذلك يوم القيامة قال الألوسي : (وأخرج ابن أبي حاتم عن علي كرم الله وجهه أنها تنشق من جهة المجرة) قال النسفي : أي : تصدعت وتشققت (وَأَذِنَتْ لِرَبِّها) قال ابن كثير : أي : استمعت لربها وأطاعت أمره فيما أمرها به من الانشقاق ، وقال النسفي : (أي : سمعت وأطاعت وأجابت ربها إلى الانشقاق ، ولم تأب ولم تمتنع (وَحُقَّتْ) أي : وحق لها أن تسمع وتطيع لأمر الله إذ هي مصنوعة مربوبة لله عزوجل ، وقال ابن كثير : أي وحق لها أن تطيع أمره ، لأنه
![الأساس في التفسير [ ج ١١ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3161_alasas-fi-altafsir-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
