ويوقنون بالآخرة ، وينفقون مما رزقهم الله عزوجل ، والكافرون ليسوا كذلك.
٣ ـ بدأت السورة بذكر الحاقة ، وتفخيم أمرها ، ثم ثنت بذكر المكذبين فيها وعذابهم ، ثم ثلثت بذكر ماهيتها ، ثم تأتي الفقرة الثانية في السورة ، وفيها تأكيد على أن هذا القرآن من عند الله عزوجل ، ومجىء هذا التأكيد في نهاية السورة يبرهن على أن اليوم الآخر حق لا مرية فيه ، فما دام القرآن يذكر ذلك ، وما دام هذا القرآن حقا خالصا من عند الله ، فاليوم الآخر الذي تحدث عنه القرآن حق.
٢٠
![الأساس في التفسير [ ج ١١ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3161_alasas-fi-altafsir-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
