البحث في إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن
٤٥٤/١ الصفحه ٥٩٥ : الموسوعات. (النَّارِ ذاتِ
الْوَقُودِ) وكلمة (النَّارِ) بدل من الأخدود ، وهو بدل اشتمال لأن الأخدود يشتمل على
الصفحه ٥٨١ : الإيمان. (وَاسْتَكْبَرَ) تعجرف حين دعي إليه. (فَقالَ إِنْ هذا) ما هذا القرآن (إِلَّا سِحْرٌ
يُؤْثَرُ) أي
الصفحه ٢٠٠ : بالإغراء وغنيمة النساء والأموال. (أَلا فِي الْفِتْنَةِ) أي العصيان والضلال عن الدين (سَقَطُوا) أي وقعوا
الصفحه ٦٣ : أن
يقال فيه (وَما مِنْ إِلهٍ
إِلَّا اللهُ) تنبيه وتذكير للنصارى بأن عيسى ليس إلا من جملة عباد الله
الصفحه ٤٤٨ : لا ينجون من الموت لو أردنا أن نهلكهم (إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى
حِينٍ) أي لا ينقذون من
الصفحه ٥٠٦ : تَذَكَّرُونَ) أي أفلا تتّعظون بهذه المواعظ.
٢٤ ـ (وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا
الدُّنْيا ...) أي التي
الصفحه ٤٧ : ذلك لاستلزامه إبطال فلسفة
الثواب والعقاب التي لا تتم إلا مع اختيار للإنسان (وَلكِنِ اخْتَلَفُوا
الصفحه ١٣٨ : ...) يعني فجأة (أَوْ) أنه أتاكم (جَهْرَةً) أي علنا وبتقديم مقدمة (هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا
الْقَوْمُ
الصفحه ٢٣٨ : نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ
مَعْدُودٍ ...) أي : وما نؤخّر يوم القيامة إلا لوقت قد عيّناه وحتمنا
وقوعه فيه
الصفحه ٢٤٨ :
أثق بكم وأستأمنكم على بنيامين (إِلَّا كَما
أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ) يوسف (مِنْ قَبْلُ) حين ضمنتم
الصفحه ٢٩٣ : عقرها. (وَما نُرْسِلُ
بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً) أي لا نظهر الآيات على الأنبياء إلا زجرا للناس وعظة
الصفحه ٣٢٩ :
٢٥ ـ (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ
رَسُولٍ ...) أي ما من رسول أرسلنا من قبلك (إِلَّا نُوحِي
الصفحه ٤٢٥ : الْقَتْلِ) في وقت معيّن (وَإِذاً لا
تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً) تمتيعا في زمان قليل بعد هذا الفرار ثم
الصفحه ٤٥٨ : أنصاره فيه ما هو إلا أمر
يراد بنا.
٧ ـ (ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ
الْآخِرَةِ ...) أي هذا التوحيد
الصفحه ٥٣٢ : يقين عندهم بكون الملائكة بنات. (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَ) الذي يخطئ ويصيب (وَإِنَّ الظَّنَّ لا