البحث في إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن
٢٥٢/٣١ الصفحه ٣٤٥ : (لَكَفُورٌ) جحود بهذه النّعم التي منحه الله سبحانه إياها.
٦٧ ـ (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً
هُمْ
الصفحه ٣٩١ : إِلى أُمِّ مُوسى ...) أي ألهمناها (أَنْ أَرْضِعِيهِ) ما أمكنك إخفاء أمره (فَإِذا خِفْتِ
عَلَيْهِ) بأن
الصفحه ٤٦٢ : خير فيهم حسب مقاييسهم في الدّنيا ،
وهم شيعة عليّ (ع).
٦٣ ـ (أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ
الصفحه ٥٤١ : ...) أي هل نظرتم إلى ما تقذفونه من النّطف في أرحام نسائكم
فتصير ولدا؟ (أَأَنْتُمْ
تَخْلُقُونَهُ أَمْ
الصفحه ٥٩٠ : هذه الفقرة من هذه السورة المباركة سبب هامّ. هو
أنها نزلت في رجل من بني أميّة كان عند النبيّ (ص) فجا
الصفحه ٦٨ : والثواب.
١٠٤ ـ (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ ...) أي : كونوا أمة وجماعة على القول بأن من بيانية وأما على
الصفحه ١٥٢ : جاءت منصوبة. (قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ
الْأُنْثَيَيْنِ) أي حرّم الله ذكر الضأن والمعز أم
الصفحه ١٦٠ : (فِي النَّارِ) أمة بعد أمة لكفرهم مثلكم. وفي الآية دلالة على أن من الجن
أمما يموتون بآجال خاصة قبل
الصفحه ١٨٠ : إلى الحق لا يسمعوا دعوتكم (سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ
أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ) أي أن دعاءكم
الصفحه ٣٥١ : ...) أي القرآن ، فيعرفوا ما فيه من الدّلالات والعبر ويعلموا
أنّه الحق من ربّهم. (أَمْ جاءَهُمْ ما
لَمْ
الصفحه ٣٨٥ : بِهِ
قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ) أي من مجلس حكومتك. (وَإِنِّي عَلَيْهِ
لَقَوِيٌّ أَمِينٌ) أي على
الصفحه ٤٩٥ : و ١٧ ـ (أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ
...) الاستفهام للإنكار. فيكون بمعنى (بل) أي أتخذ ربكم
الصفحه ٤٩٨ : أفلا تعترفون بما قلت؟
٥٢ ـ (أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي
هُوَ مَهِينٌ ...) أي أنا خير من موسى
الصفحه ١٧ : ـ (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ) ... جاهلون للقراءة والكتابة (لا يَعْلَمُونَ
الْكِتابَ) أي التوراة (إِلَّا أَمانِيَ
الصفحه ٢٦ : ـ (أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ) ... إلى قوله : (وَالْأَسْباطَ) ... كيف تقولون : يا أهل الكتاب إن