البحث في إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن
٥٨٤/١٣٦ الصفحه ٢٥٦ : بالحق كلمة الإخلاص التي هي قول : لا إله إلّا الله ، أو أن يقال : الحقّ
هنا نقيض الباطل ، (وَالَّذِينَ
الصفحه ٢٦٠ : ، (كِتابٌ أَنْزَلْناهُ
إِلَيْكَ) وحيا من عندنا (لِتُخْرِجَ النَّاسَ
مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) لتخرجهم
الصفحه ٢٧٧ : ـ (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ
مِنْ شَيْءٍ) : أي أولم ينظروا إلى أشياء خلقها الله لها ظلال من شجر
الصفحه ٢٨٦ : عن جهل ثم يتوب إلى الله توبة
نصوحا (إِنَّ رَبَّكَ مِنْ
بَعْدِها) أي بعد التوبة (لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) مر
الصفحه ٣٠٧ : .
٧٧ ـ (فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ
قَرْيَةٍ ...) فتابعا سيرهما إلى أن دخلا قرية ، وكان من
الصفحه ٣٢٥ :
وإبلاغه إياك ، (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي
عِلْماً) أي استزد من الله علما إلى علمك فيما يوحى إليك.
١١٥
الصفحه ٣٤٠ :
٢٤ ـ (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ
الْقَوْلِ) : أي أرشدوا في الجنة إلى كلمة الإخلاص والتوحيد أو
الصفحه ٣٦١ : بيان آخر
لرجوع الأمر إلى مشيته تعالى (إِنَّ فِي ذلِكَ
لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ) أي عبرة ودلالة
الصفحه ٣٦٧ :
٢١ ـ (وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
...) أي الآيسين من الوصول إلى رحمتنا وخيرنا لكفرهم
الصفحه ٣٧٥ : بنصر الله : لن يدركونا ان معي الله بنصره
سيرشدني إلى سبيل النجاة كما وعدني.
٦٣ ـ (فَأَوْحَيْنا إِلى
الصفحه ٣٧٧ : علينا بل هو أمر راجع إلى ربّي
فإنه المطلع على البواطن والمراد بقوله : ربي ، أي رب العالمين فإنه الذي كان
الصفحه ٣٨٠ : ...) أي الخليقة ممن سبقكم. وهم الذين خلقهم الله وقرّر في
طبائعهم تقبيح الفساد والاعتراف بشؤمه.
١٨٥ إلى
الصفحه ٣٨١ :
ظالِمِينَ) أي للتّذكير نرسل لهم الأنبياء ليتعظوا ونحن لسنا من
الظالمين بإهلاكهم بعد ذلك.
٢١٠ إلى ٢١٣
الصفحه ٣٩٣ : توجه إليها موسى (ع). (قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي
سَواءَ السَّبِيلِ) أي الطريق المؤدّي إلى النجاة
الصفحه ٣٩٥ : فرعون قومه بذلك ، (ما عَلِمْتُ لَكُمْ
مِنْ إِلهٍ غَيْرِي) فلا ربّ سواي. وفيه تعريض لموسى بما جاء به من