البحث في إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن
٥٨٤/٤٦ الصفحه ٣٦ :
الْحَجِ) أي استمتع بعد التحلّل من عمرته باستباحة ما كان حراما
عليه إلى أن يحرم بالحج ، (فَمَا
الصفحه ٦٧ : تحريم ما حرّم الله عليهم بظلمهم لأنفسهم.
وهذا تكذيب لدعوى اليهود الذين كلما حرموا شيئا أضافوا تحريمه إلى
الصفحه ٨٣ : بلوغهم راشدين ماليا. ولا تبادروا إلى
أكلها حذرا من أن يكبروا فيطالبوكم بها. (وَبِداراً) أي مبادرة إلى أكل
الصفحه ١٤١ : ) أرشدنا إلى الإسلام ، (كَالَّذِي
اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ) أي كمن أغرته الأبالسة باتباع الهوى وقذفت به
الصفحه ١٩٨ : كانوا أهل غزو وغارات ، وكانوا يتضايقون من بقاء ثلاثة أشهر
متوالية دون غزو فيلجئون إلى تأخير تحريم
الصفحه ٢١١ : عن الزحف لا عن نفاق بل عن توان ،
ثم ندموا وجاؤوا إلى النبيّ (ص) بعد رجوعه ليعتذروا فلم يكلّمهم وهجرهم
الصفحه ٢٤٠ : على ملّة واحدة ودين واحد
بحيث يكونون مؤمنين مطيعين لفعل. ولكنه حينئذ يلجئهم إلى الإيمان إلجاء ولكنه
الصفحه ٢٤٦ : أُنَبِّئُكُمْ) أخبركم (بِتَأْوِيلِهِ
فَأَرْسِلُونِ) أي ابعثوني إلى من يعلم تأويل الرؤيا ...
٤٦ ـ (يُوسُفُ
الصفحه ٢٦٩ : في (مِنْها) يرجع إلى السماء.
٣٥ ـ (وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى
يَوْمِ الدِّينِ) : أي مع طردك
الصفحه ٣٠٠ : عملهم من الشّرك (فَأْوُوا إِلَى
الْكَهْفِ) أي التجأوا إليه واجعلوه مأواكم (يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ
الصفحه ٣٠٨ : (وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً) أي أعطيناه من كل شيء في الأرض طريقة توصله إلى ما يريد.
٨٥ و ٨٦
الصفحه ٣٧١ : دعاء أوثانهم آلهتهم وعبادتها ليقرّبوهم إلى الله زلفى ويشفعوا لهم
عنده ، كان لا بد من أن يكون بدعائهم
الصفحه ٣٨٢ : ...) مرّ بيان (طس) وغيرها من الحروف المقطّعات والرموز ، (تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ) إشارة إلى آي السّورة
الصفحه ٤٠١ : الأحكام عليك يا
محمد ففيه مجاز في النسبة. (لَرادُّكَ إِلى
مَعادٍ) لمرجعك إلى مكة وهذا من الإخبار بالغيب
الصفحه ٤٢٣ : أبي جهل وأبي الأعور السّلمي
، فإنّهم بعد واقعة أحد طلبوا من النبيّ (ص) الأمام وجاؤوا إلى المدينة