البحث في إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان
٩٥/٣١ الصفحه ٨٠ : يستخدمون مصطلح (انغراس) فى وصف هذا الحدث ، وهو يشبه كثيرا فى معناه
كلمة (الحرث) فى اللغة العربية.
ومرحلة
الصفحه ٩١ :
صغارها ، وحجم المضغة هو ما يمكن مضغه.
وقد استعمل القرآن
الكريم لفظ «مضغة» ليصف بها الجنين فى هذه
الصفحه ١٣٧ : أن
وفقنى إلى طريق الإيمان به ، بعد أن وفقنى ـ بنعمته ـ إلى طريق العلم الحديث ..
فكان هذا الكتاب إحدى
الصفحه ١٩ :
..» والضلع المقصود فى حديث النبى صلىاللهعليهوسلم هو ضلع آدم. هكذا بيّن العلماء.
وجاء فى الجامع
لأحكام
الصفحه ٢٠ : خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ) [الصافات : ١١].
ثم ترك جسد آدم زمنا حتى صار صلصالا من حمأ مسنون. والحمأ هو
الصفحه ٤٧ : .
وذلك هو ما يقدمه
لنا رب العزة فى قرآنه الكريم ، إذ يقول : (فَلْيَنْظُرِ
الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ
الصفحه ٥٠ : اختلافا بينا ، ويستمر هذا الاختلاف على مدى السنوات
والقرون إلى أن تفنى الحياة.
وكلما تقدم العلم
وارتقت
الصفحه ٩٤ : ) وهذا تقريبا هو أصغر حجم لمادة يمكن أن تلوكها الأسنان.
أما المرحلة السابقة
للعلقة فقد كان الحجم صغيرا
الصفحه ١٠٧ : النمو السريع والتغير الكبير.
وهذا أمر يمكن
متابعته من خلال ملاحظة وزن الجنين. والطور الذى نتحدث عنه هو
الصفحه ١٢١ : (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ
الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ) [الطارق : ٥ ـ ٧]
ويقول جل جلاله :
(هُوَ الَّذِي
الصفحه ٥٤ :
لكن الرأى العلمى
والفقهى الصحيح ، هو ما ذهبت اليه جمهرة العلماء والمفسرين ، وهو أن الصلب
والترائب
الصفحه ٥١ :
أجمعت قواميس
اللغة ومعاجمها على أن الصلب هو عظم فى الظهر ذى الفقار ، من الكاهل (وهو ما بعد
العنق) إلى
الصفحه ٣٦ : ) [المؤمنون : ١٧]
(أَوَلَمْ يَرَ
الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
الصفحه ٣٨ : السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما
تَشْكُرُونَ) [السجدة : ٧ ـ ٩]
(هُوَ اللهُ الْخالِقُ
الصفحه ٤٦ : : ٧٨]
(ثُمَّ أَنْشَأْناهُ
خَلْقاً آخَرَ) [المؤمنون : ١٤]
(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ
مِنْ تُرابٍ ثُمَّ