بعباده رحيم بهم ، فتاب على من تاب إليه من هذه القضية ، وطهر من طهر منهم بالحد الذي أقيم عليهم.
كلمة في السياق :
إن قصة الإفك تعليل للأحكام التي وردت في المجموعة الأولى ، وتفهيم لحكمة هذه الأحكام ، وتعليم لما ينبغي أن يكون الموقف عند ما تحدث شائعة زنا ؛ إن من يدرس حادثة الإفك يدرك حكمة اشتراط الشهود للزنا ، وحكمة حد القذف ، كما يدرك ضرورة الظن الحسن بالمؤمنين ، وأن الأصل في المؤمن والمؤمنة عدم الزنا ، فالصلة إذن بين آيات هذه المجموعة وما قبلها واضحة ، والصلة بينها وبين محور السورة واضح ، فالآيات فصلت جزءا من أخلاق الإسلام في موضوع الشائعات ، وبعد المجموعة الثانية تأتي المجموعة الثالثة ، وهي امتداد لقصة الإفك ، ولذلك فسنفسرها ونذكر صلتها بالسياق ، ثم نذكر فوائد المجموعتين الثانية والثالثة.
٣٨٨
![الأساس في التفسير [ ج ٧ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3153_alasas-fi-altafsir-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
