أقْوَى مِزاجاً ، قَوِىَ فيه المُعِيقُ عن فَناء الرُّطوبات. فانْ سَلِمَ من المنافِيات التى يمكن الانسان التَّوقَّى منها ـ الا التى لا يمكن التَّوقَّى عنها ـ كان بقاؤه أكثر. وهو الأجل الطّبيعىّ ، ومعناه بقاء الشّخص مُدَّةً يمكن مقاومة الطّبيعة المستحقّة لكلّ شخص بحسب قوّته الى اقتضائها لمزاجه الخاصّ به للمحلّلات التى لا يمكن التّوقِّى منها.
فانْ قلتَ : هل يزيد الأجَل وينقص أم لا؟ قلت : لحُنَيْن رسالة فى أمر الآجال تدلّ على أنّه يَزيد وينقص.
والعَمْر : لحم ما بين الأسنان ، أو لحم اللّثّة. ويُقال : العُمْر ، أيضا. والجمع عُمور.
والعَمْرِيّ : ضَرْب من التّمر. والعَمَار : الآس ، أو كلّ ريحان طيّب. وكانت الفرس تُزيِّن به مجلسَ الشَّراب ، فاذا دخل عليهم أحد رفعوا شيئا منه بأيديهم وحَيَّوْه به.
والعُمَيْران والعَمَرَتان والعُمَيْرَتَان : عظمان صغيران فى أصل اللّسان ، لهما شُعبتان ، يكتفان الغَلْصَمَة. والعَمْران : اللّحمتان المتدلِّيتان على اللهاة.
عمص :
العَمْص : ضَرْبٌ من الطّعام. قالوا هو أنْ يُشَرّحَ اللّحم رقيقا ويؤكل غير مَطبوخ ولا مَشوىّ تفعله السُّكارَى.
عمي :
العَمَى : ذَهاب البَصَر كلّه. وذَهاب بصر القَلْب. وقوله تعالى : (وَما يَسْتَوِي
![الماء [ ج ٣ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3152_kitab-almae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
