علم :
العِلْم : صِفَة تُوجب تمييزا لا يَحتمل النَّقْض. كذا حَدَّه المتكلِّمون. وهو حُكْم الذِّهن الجازِم المطابق لموجِبه.
وقيل هو الاعتقاد الجازم الثّابت المطابِق للواقع ، وقيل هو حُصول صورة الشّىء فى العقل.
وعند المناطِقة هو الإدراك مطلقا.
والعَلَم والعَلَمَة والعُلْمة : الشّقّ فى الشّفة العليا أو فى أحد جانبيها ، أو أنْ تنشقَّ فتَبين.
وعَلِم فهو أعْلَم وهى عَلْماء. وعَلَمْتُه أعْلِمُه عَلْماً : شَققت شفته العُليا.
والعَلْقَم : الحنظل ، وكلّ شىء فيه مرارة شديدة.
عمد :
العَمود ، معروف. والعَميد : السّيّد. ومِنَ البَطْن عِرْق ممتدّ من لدُن الرّهابة الى دون السُّرَّة ، عن الخليل (٦٦) ، وفى روايةٍ : هو عِرْق من لدن الرّهابة الى السَّحْر. وفى حديث عمر فى الحالِب ، قال : (يأتى به أحدُهم على عَمود بطنِه الجالِب) (٦٧). فالجالِب : الذى يجلب المتاع الى البلاد ، وعَمود بطنه : ظهره ، لأنّه يمسك البَطْن ويُقوِّمه فصار كالعمود لها. وقال أبو عبيد : عندى أنّه كنّى بعمود بطنه عن المشقّة والتَّعب ، أى : أنّه يأتى به علَى مَشقّة وتعب ، وانْ لم يكن على ظهره ، انّما هو مَثَل.
ومن الكبد عِرْق يسقيها. ومن الأذُن ما استدار فوق الشَّحمة ، وهو قوامها ومعظمها. ومن الظّليم رجلاه. ويقال للوَتِين عَمود السَّحْر.
![الماء [ ج ٣ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3152_kitab-almae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
