علك :
العِلْك : كلّ صمغ يُعْلَك.
والعَلْك : المضغ. والعَلَك : شجرة حجازيّة ولم أرَ مَنْ ذَكرَها من الأطبّاء.
والعِلْكُ الرُّومىّ : المصطكِى ، وسيأتى فى موضعه من حرف الميم.
علل :
العَلَل : الشّربة الثّانية. ومن الطّعام : ما أُكِل منه. وطعام قد عُلَ منه : أُكِل منه. وعَلَّلَه بطعام أو حديث : شَغَلَه به. وعَلَّلَت المرأةُ صبيّها بشىء من مَرَق ونحوه ليَجْتَزِئ به عن اللّبن.
والعُلَالَة : ما تعلّلتَ به ، أى : لَهوت به. والعِلّة : المرض ، عَلّ يَعلّ واعتَلّ. وأعَلَّه الله فهو مُعَلّ وعَلِيل. ولا يكادون يقولون مَعْلُول. والمتكلّمون يستعملونها. واستعمال الخليل لفظ المعلول فى المتقارب من العَروض. وكذلك استعمله فى المضارع ، وأرَى هذا على طَرح الزّائد ، كأنّه جاء على"عَلّ" وانْ لم يُلفظ به ، والّا فلا وجه له. والمتكلّمون يستعملون لفظة : المعلول ، فى مثل هذا كثيرا. يقال : عَلَّه يَعُلُّه ، ويَعِلُّه : اذا سَقاه ثانيا. وأصْل ذلك أنّ الابل اذا شربت فى أوّل الوِرْد سُمِّىَ ذلك : نَهَلاً. فاذا رُدَّتْ الى أعطانها ثمّ سُقيت الثّانية فذلك العَلَل. وقيل : انّ المعلول لا يُستعمل الّا فى هذا المعنى ، وأمّا اطلاق الناس له على الذى أصابته العِلّة ، أو الحديث المعلول ، فهو وهم. ويقال لذلك "مُعَلّ" ، مِنْ أعَلَّه الله ومُعَلِّل.
والصّواب أنّه يجوز أنْ يُقال عَلَّهُ فهو مَعْلُول من العِلّة ، الّا أنّه قليل. وأمّا الخليل ، رحمهالله ، فلم يذكر الّا العَليل (٦٥).
![الماء [ ج ٣ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3152_kitab-almae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
