ويَنفع من لَسْعِها التِّرياقُ الفاروقىّ والمِتْرُوْدُوْس وتِرياق الأربعة.
وأمّا الجرّارة فحارّه رديئة جدّاً ، واذا لَسَعَتْ لم يُشْعَر بها فى الوقت بل غداً أو بعده. ويعرض من لسعتها تغيُّر اللّون ووَرَمُ اللّسان وبول الدّم ، وربّما آلَ الأمر الى الهلاك. ويبدأ الخفَقان والغَشْى. وتنفع منه المعاجين المذكورة ، وشرب ماء الحِنّاء وماء الشّعير وجميع المبرِّدات ، خُصوصا اذا اشتدّ اللهب.
وأفضل معالجتها سَوِيْق التّفّاح بالماء البارد. وهو مُجَرَّب.
عقش :
العَقْش : بقلة ، لا أدرى كيف تكون ، ولكن هكذا ذُكِر.
والعَقْش ، لغةً : أطراف قُضبان الكروم.
عقص :
العَقَص : دُخول الثّنايا الى باطن فضاء الفم.
وعَقَصَه المرضُ : هَزَلَه.
وعَقَصَتْهُ الحمَّى : أشفتْ به على الهلاك. وربّما كان مِنْ صَعَقَتْهُ ، والله أعلم.
عقف :
العُقَاف : داء تَعْوَجّ منه الرِّجل ، ولا يكون من كَسْر. فربّما كان وِلادةً ، وربّما عن مرض فى العَصَب.
والأَعْقَف : القَصير.
وفلان يَتعاقَف من دائه : اذا كان يَضْوِى ويَنْحَف.
![الماء [ ج ٣ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3152_kitab-almae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
