الصفحه ٣٢٥ : ٣ / ١٤٩.
(١٩) البقرة ٢٢٥. والمائدة ٨٩.
(٢٠) المؤمنون ٣.
(٢١) ينظر فيه الطّبّ النّبوىّ ١٢.
(٢٢
الصفحه ١٣٦ :
فدع :
الفَدَع : عِوَج
فى الرُّسْغ ، خِلْقَهً بحيث تنقلب منه اليد أو الرِّجْل الى انْسِيِّها
الصفحه ٢٤٧ : : نَبات
بعُمان ونواحى اليَمَن كالنَّخل وله طَلْع يؤخذ قبل تَشقُّقه فيُلقى فى الدّهن
ويُترك حتّى يأخذ
الصفحه ٤٨٧ : ءِ الأوْسَعِ
سَجَعَتْ
وقَدْ كُشِفَ الغِطاءُ فأَبْصَرَتْ
مَا لَيس
يُدْرَكُ بالعُيونِ
الصفحه ١٥٢ :
ورُبَّ امرءٍ
تَزْدَرِيْهِ العُيونُ
ويأتيكَ
بالأمْرِ من فصِّهِ (٣٠
الصفحه ٣٨٦ :
__________________
(٤٩) شعر أبى دؤاد ١٩٠.
(٥٠) عيون الأنباء ٤٥٠.
(٥١) القلم ٣.
(٥٢
الصفحه ٣٦٥ : أسفل ليكون أوّل الاندفاع
متيسِّرا ، لأنه فى المستقيم أسْرَع منه فى المعوجّ.
وثانيهما : ما
يتَّصل به
الصفحه ١٠٣ :
وكثرته فى الرّحم فيعرض عن المنى.
والكائن عن
استفراغ الرّوح فامّا عن اسهال متتابع أو رُعاف أو نزف
الصفحه ٣١٩ : اللَّبلاب. وفيه
آثار مختلفة الألوان ويُسَمَّى بلون الحيّة لشَبَهِ ساقِه برَقْش الحيّة. ومنه
وَسَط جُعِلَ له
الصفحه ٣٣٧ : لأنّها
فى العَضَل والعَصَب. وهو ، فى الحقيقة ، ضدّ التَّشنُّج ، وداخلٌ فى جِنْس
التَّشَنُّج دخول الأضداد
الصفحه ١٧٣ : الأصْل. وهو حارّ فى الثّالثة يابس فى الثّانية يقع فى
الأدوية التّرياقيّة ، ويدرّ الطّمث والبَوْل اذا
الصفحه ٣٨٠ :
فأوّلها من عِلَة العِلَل ، وثانيها من سُوء السّياسة فى الغذاء ، وثالثها
من الخَطايا ورابِعها من
الصفحه ١٣٣ :
فثر :
الفَاثُور : ما
يُسمِّيه العوامّ فى العراق" الطّسْتْ خَان" ، ويسمَّى فى الشّام
الخِوان
الصفحه ٣٧٩ : الأصليّة انّما تخمَّرت ونَضجت فى أوعية الغِذاء أوّلاً ثمّ
فى أوعية المنىّ ثانيا ثمّ فى الأرحام ثالثاً
الصفحه ٤٧٠ : يَعْفُن ، ولأنّه ليس هو الذى يحيط بنا ، وانّما نعنى
بالهواءِ الجسمَ المبثوث فى الجوّ ، وهو جِسْمٌ ممتزِج