الصفحه ٣٦٣ : .
والمَعِدَة : موضع
الطّعام قبلَ أنْ يَنْحَدِر الى الأمعاء. وهى عند الانسان بمنزلة الكَرِش لذَوات
الأظْلاف
الصفحه ٤١٩ :
مَجْرَى الدَّمع على الأنف من جانبَيه.
وقال شيخنا
العلّامة : وفى أقصَى الأنف مَجْرَيان الى
الصفحه ٤٧٠ : بتعفين الخَلط المحصور فى
القلب لأنّه أقرب اليه وصولا منه الى غيره.
وأمّا الذى
لاستحالةٍ فى كيفيّته فهو
الصفحه ٩٤ : ناسورا. وربّما كان انفجاره الى خارج ، وربّما كان الى داخِلٍ يمنةً
ويسرةً. وربّما كان انفجاره الى الجانبين
الصفحه ٩٦ : وأميل الى الحمرة ، وهو
حارّ يابس فى آخر الثّالثة ، يقتل الدُّود وينفع من المغَص ومن البَرص والبَهق
الصفحه ٣٢٠ : إلى نحو شُروقها. وشَرْعاً بين غُروب
الشّمس الى طُلوع الفَجْر الصّادق. والنّهار ، لغةً : زمن الضَّوء من
الصفحه ٣٣٧ :
مدد :
التَّمَدُّد : مرض
آلِيٌّ يمنع القوَّة المحرِّكة عن قبْض الأعضاء التى من شأنها أنْ تَنقبض
الصفحه ٣٨٢ : : المِرْوَد
، وقَدْرُ مُنْتَهَى مَدِّ البَصَر. والمَيْل : التّوجّه الى جهة. قال الشيخ : الجِسم
له فى حال
الصفحه ٤٠٠ : بتثليث النّون : خيط أبيض ينحدر
من البَطْن المؤخَّرِ من الدِّماغ الى داخل عظم الرَّقبة ثمّ يمتدّ فى فقار
الصفحه ٤٠٧ : الفَخِذ ، وربّما امتدّ الى الرُّكبة والى الكَعْب. وكلّما طالت مُدَّتُه
زاد نُزوله ، وبحسب المادّة قِلَّةً
الصفحه ٤٦٠ :
همم :
الهَمُ : الحُزْن.
والهَمّ : حَرَكَة نَفسانيّة تتبعها حركة الرُّوح والحرارة الغريزيّة الى
الصفحه ٣٦ : طبيعتها أو جزءا من طبيعتها ، فينقسم
ما تكاثف منها الى ما يُشبه العَسل الذى يصنعه النَّحل ، وما لم يشبهه
الصفحه ٤١ :
وعلامتُه
غُؤُورُ العَين يُبْسُها وشُخوصُها كأنّ صاحبها ينظر الى شىء لذيذ أو يسمع خبرا
سارّاً
الصفحه ٤٤ : مضَى
من الليل عَشْوَة) (٤٦). هى ما بين أوّله إلى رُبعه ، والجمع عَشَوات.
والعِشاء : أوّل
الظّلام من
الصفحه ٦٠ : منه
الأحمر المُشْرِق وهو الجيّد ، والمائل الى السّواد والكَدَر وفيه خُطوط بِيْض
خفيّة ، وهذا النّوع